الصفحة 751 من 1947

وإذا أتبعت معمول اسم الفاعل فلا يخلو من أن يكون منصوبا أو مخفوضا. فإن كان منصوبا فتتبعه على اللفظ، مثال ذلك: «هذا ضارب زيدا وعمرا» ، و «هذا ضارب زيدا نفسه» ، و «هذا ضارب زيدا أخاه» ، و «هذا ضارب زيدا العاقل» .

وإن كان مخفوضا، فلا يخلو من أن يكون التابع نعتا، أو تأكيدا، أو عطفا، أو بدلا. فإن كان نعتا أو تأكيدا، فمنهم من قال: نتبعه على اللفظ لا غير، ومنهم من قال: نتبعه على اللفظ والموضع، إلّا إذا كان اسم الفاعل بمعنى المضيّ، ولم يكن فيه الألف واللام، فإنّك تتبعه على اللفظ.

وإن كان التابع عطفا أو بدلا، فلا يخلو من أن يكون في اسم الفاعل الألف واللام أو لا يكون، فإن كانت فيه الألف واللام، فلا يخلو من أن يكون مفردا أو مثنى أو مجموعا جمع سلامة، لأنّ جمع التكسير يجري مجرى المفرد في جميع أحواله كما تقدّم. فإن كان

اللغة: صكت: غطّت. المتقاعس: الذي يخرج صدره ويدخل ظهره.

المعنى: تستغرب المرأة من شكل الرجل أن يكون هو زوجها، فتستر وجهها، وتتساءل هل هذا هو زوجي فعلا؟

الإعراب: تقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. وصكت: «الواو» : حالية، «صكت» : فعل ماض مبني على الفتح، و «التاء» : تاء التأنيث الساكنة، و «الفاعل» ضمير مستتر جوازا تقديره (هي) . وجهها: مفعول به منصوب بالفتحة، و «ها» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. بيمينها: جار ومجرور متعلقان بالفعل صكت، و «ها» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. أبعلي: «الهمزة» : للاستفهام، «بعلي» : خبر مقدم مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء، و «الياء» : ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة. هذا: «الهاء» : للتنبيه، و «ذا» : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ مؤخر. بالرحى: جار ومجرور متعلقان بفعل مضمر محذوف تقديره: «أعني» . المتقاعس: صفة بعلي مرفوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت