الصفحة 32 من 285

من هذه المدارس، هذا مع ما حبس في جلها أمر إعلان الكتب النفيسة والمصنفات المفيدة تفيد في ذلك طلبة العلم، وقد ذكر هذه المدرسة لسان الدين بن الخطيب السلماني في نفاضة الجراب"لما دخل أسفي يوم الثلاثاء 25 جمادى الأخر عام 761 فقال وبهذه البلدة المدرسة والمارستان يغلب على الظن أنها مما دمرها البرتغاليون كسائر مساجد هذا الثغر المحروس بالله وأما الموجودة الأن فثلاثة أحدهما المدرسة التي على باب المسجد الكبير من الطراز القديم احتواءها على اثنين وثلاثين بيتا ما بين فوقي وسفلي ولما قصرت الهمم عن عمارتها أخرج منها من جهة القبلة أربعة بيوت بساط العدول ومن جهة الشمال بيتان، الجنوب بيتان أيضا للعدول وغيرهم وزيد في نبحها مسجدها وبيتان أيضا فبجميع ما بها الأن مما يصلح للسكنى في السفلي عشرة واما الفوقى فقد سقطت سقوفه وقد كان تاسيسها في رمضان سنة خمسة ومائة وألف، وكان الواقف عليها القائد العربي أمزاج والقاضي السيد عبد الله بن محمد كما رأيت بخط بوخريص بإذن أمير المؤمنين مولانا اسماعيل رحمه الله، ورأيت في كناش القاضى بوخريص أيضا من غير خطه ما يخالفه ونصه بعد البسملة والتصلية شرع الناظر السيد الحاج عبد السلام الأسفي باجدوب يعرف في إنشاء المدرسة للطلبة لقراءة القران وتدريس العلم في موضع الطرازين خلف المسجد الأعظم داخل الثغر الأسفي صانه الله وصائيرها من عند القائد سيدي محمد بالكاهية الأسفي بموافقة الباشا رئيس الجماعة السيد عبد الرحمان بناصر المخزني العبدي أصلا الأسفي حفظهما الله وذلك يوم الاثنين الواحد والعشرين من ذي الحجة الحرام متم ثلاثة عشر ومائتين وألف، وهدم خمس حوانيت من حوانيت الطرازين وهذا يخالف ما تقدم لكن يحمل على أنه لصغرها أو تصدعها ببعض الزلازل فهدمت وزيد فيها الحوانيت المذكورة، وأسست على هذه الهيئة الحالية، ثم اطلعت على حوالة سنة 1216 هج في أفاق نظارة الحاج عبد القادر الشقوري فإذا النفقة كانت تصدر على المدرسة القديمة والمدرسة الجديدة فدل ذلك على أنهما مدرستان القديمة للمولى اسماعيل والثانية الجديدة للقائد عبد الرحمان بن ناصر"والثانية هي الموجودة الأن، وأما القديمة فلا أظن إلا أنها هي دار مردوخ التي كانت في القديم منزل الأمناء وتعرف بدار العشر، شرع في إصلاحها يوم الاثنين عاشر جمادى الأولى سنة 1348 على نفقة الأحباس بطلب أهل البلد وفق الله لإتمامها وقد فرغ منها يوم الخمس 19 ربيع الأول عام 1349 سقف

أ- ابن الخطيب لسان الدين، نفاضة الجراب، م. س، ص 72. ث- الكانوني محمد علائق اسفي ومنطقتها بملوك المغرب م س ص 118(اسند المولى عبد الرحمن بن هشام ولاية

القضاء الى الفقيه السيد الجلالي بوخريص). أ- الكانوني ابو عبد الله محمد بن أحمد العبدي، أسفي وما اليه. م. س، ص 95 لقد تاسست هذه المدرسة على يد عبد الرحمن بناصر سنة 1213 هج بأشراف عامله على اسفي القائد محمد بن الكاهية وهي موجودة بسنماط العدول حذاء المسجد الكبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت