الصفحة 31 من 285

الناظر السيد محمد البلغيثي سنة ثلاثة وأربعين وثلاثمائية وألف 1343 وفي ساحة هذا المسجد مائتان وسبعة وعشرون مترا مربعا 227 وعشرون مترا مربعا، وفي السنة المذكورة أدخل الناظر المذكور لهذه المساجد الضوء الكهربائي عدا مسجد القصبة

فكان إذ ذاك في زوايا الإهمال.

6 -: مسجد الحاج محمد الحفيد:

الذي ذكرناه انفا بحومة بياضة خارج باب الشبعة أحد أبواب أسفي وكان الفراغ من تأسيسه وصومعته وميضاته وجميع شؤونه اخر شعبان سنة خمسة وأربعين وثلاثمائة وألف 1345هج، وأقيمت فيه الصلوات الخمس والجمعة من فاتح رمضان من السنة المذكورة.

7 -مسجد دار البحر:""

أما مسجد دار البحر الذي أشار إليه القاضي سابقا فقد كان في الساحة التي قرب

برج أبلاط وقد هدم لما امتدت الإصلاحات الجديدة بعد الثلاثين من هذا القرن.

بعد الثلاثين من هذا القرن الرابع عشر کما هدام برج القبيبة والدار التي کانت هناك ينزلها الأمراء وأصحاب المخزن وذلك لتوسيع الطريق واتخذ باقي المساحة مقاعد الان وغرست فيه نخلات والله سبحانه يفعل في ملكه ما يشاء.

1 -مدارس اسفي:

وأما ما به من مدارس فقد كان للسلطان أبي الحسن بن سعيد المريني مدرسة

ذكرها في المسند البهيج في ماثر أبي الحسن للخطيب أبي عبد الله محمد بن مرزوق:2 لما تكلم عن مدارس بفاس وتلمسان قال ثم أنشأ في كل بلاد من بلاد المغرب الأقصى وبلاد المغرب الأوسط، فانشا بمدينة تازا قديما مدرستها الحسنة، وببلاد مكناسة وسلا وطنجة وسبتة وانفا وأزمور واسفي وأغمات ومراكش والقصر الكبير وبالعباد بظاهر تلمسان وبالجزائر مدارس مختلفة الاوضاع بحسب اختلاف البلدان، فمدرسة سبتة غاية العجب منها مدرسة مراكش وتلمسان، مدرسة مكناسة وكلها قد اشتمل على المباني العجيبة والصنائع الغريبة والمصانع العديدة والاحتفال في البناء والنقش في الجص والفرش على اختلاف أنواعه من الزليج والخشب المحكمة النقش والمياه النميرة مع ما ينضم إلى ذلك من الأماكن التي تقام بما يحفظ بها الوضع و يصلح به ويبني ويجري في المرتبات على الطلبة والعونة والقيم والبواب والمؤذن والإمام والناظر والخدام، وبه جرى من ذلك وهذا يرشدك إلى قدر ما يحتاج إليه في كل مدرسة

أ- الناصري أحمد بن خالد، الاستقصا، ج 7، م. س، ص 101 - ابن مرزوق التلمساني محمد، المسند الصحيح، م. س، ص 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت