الصفحة 9 من 1032

المصنف رحمه الله وغيره خلافا للكسالى والنحاس والزبيدى (ومحبه) بفتح الصاد على الأفصح ونجوزکسرها: وهومن لقالي صلى الله عليه وسلم مؤمنا ولو لحظة ومات على ذلك، وفي الجع بين آله ومحبه صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين رة على المبتدعة الذين والون الآل دون الصحب، وأهل السنة والونهما (وكر ما) من الكرامة أى أعزه وعظمه (وبعد هذا) أى البسملة والحدلة والصلاة والسلام على النبى صلى الله عليه وسلم وما عطف عليها (لأجل) اي اعظم مايکون الشيء (العاتي. به) اي المهتم به، يقال اعتي بکذا: اي اهتم به (فرائض الإله ربنا) لما ورد فيها من القرآن الكريم وتنصيص الشارع صلى الله عليه وسلم بالخصوص عليها ولكثرة اعتناء الصحابة رضى الله تعالى عنهم بها ولعموم الحاجة الداعية اليها إذ لاينفك الزمان عن الاحتياجاليها وإضافة الفرائض إلى الله تعالى تشريف لها (لما أى فيها من الأخبار) جع خبر، والخبر وإن كان في الأصل محتملا الصدق والكذب لكن أخبار البارى سبحانه وتعالى وأخبار الرسل عليهم الصلاة والسلام مقطوع بصحتها (والحث) على تعلمها وتعليمها (عن نبينا الختار) صلى الله عليه وسلم. والي انسان ذکر أوحى إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه فان أمر بذلك فنى ورسول ومن الأخبار الواردة قوله عليه الصلاة والسلام «العلم ثلاثة

? ص l سم کرتاپري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت