قوله تعالى «فتصف مافرضت، ويقال لغير ذلك أيضا 6 و گي علم الفرائض وإن اشتمل على التعصيب تغليبًا الفرض لتقديره، لأنهم كانوا يقولون في الزمن الأول: القول في فريضة كذا، القول في فريضة كذا قسمي علم الفرائض، وقال العلامة العينى رحمه الله في شرح الكنز: سمى هذا العلم فرائض لأن الله تعالى قدره بنفسه ولم يفوض تقديره إلى ملك مقرب ولا نيمرسل، و بين نصيب کل واحد من النصف والربع والثمن والثلثين والثلث والسدس، مخلاف سائر الأحكام كالصلاة والزكاة والحج وغيرها فان النصوص فيها مجملة كقوله تعالى «وأقيموا الصلاة وآتوا الركاق ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا، وإنما بيتها السنة، وهذا العلم من أشرف العلوم انہي، ويقال للعالم بالفرائض فرضي ہفتح الفاء والراء وفارض وفريض کالم وعلي، وأجاز العلامة ابن الها ثم رحمه الله فرائضى، وقالجماعة إيه خطأ (صلى عليهر بنا) لما حمدالله وأتى عليه جلثناؤه صلى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم «من صلى على في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له مادام اسمى في ذلك الكتاب» والصلاة من الله الرحمة، ومن الملائكة استغفار، ومن غيرهم تضرع ودعاء (سلما) السلام: هو التحية والمراد التحية من ر بنا عليه صلى الله عليه وسلم، وقرن الصلاة السلام خروجا من كراهية إفراد أحدها عن الآخر وامتثالا لقوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموانسلما، (وآله) آله: مأتباعه علي دينه، و قيل مؤمنو بي هاشم و بي الطلب وقيل أهله، وقيل غير ذلك، واختار الإمام أحمد رحمه الله الأول، وآل اسم جمع وأصله أهل لتصغيره على أهيل قلبت الهاء همزة والهمزة ألفًا وهذا مذهب سيبويه، وقيل أول قلبت الواو ألفا لتحرکها و انفتاح ماقبلها وهذا مذهب الکساني، ولا يستعمل إلا في الأشراف يخلاف أهل وإنما قيل آل فرعون لتصوره بصورة الأشراف واشرفه في قومه عندم، والصحيح إضافيه إلى الضميركا فعل