(قال الفقير) إلى الله تعالى: أعى العالم العلامة والبحر الزاخر الفهامة الشيخ (صالح ابن) الشيخ (حسن) الأزهرى الحنبلى، وقال فعل ماض والمراد منه الاستقبال كقوله تعالى لا أى أمر الله، وأصله قول واويہ العين محرکت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا، والفقير فاعل القول، وصالح بدل منه أو عطف بيان، وابن بدل من صالح مضاف إلى حسن (الحد) المستغرق لجيع أفراد المحامد مستحق (الله) جل ثناؤه وهو مقول القول، وأل في الحد للاستغراق أو الجنس أو العهد، وعلى كل منها تفيد اختصاص الحد بالله تعالى، أما على الاستغراق فظاهر، وأما على الجنس فلأن المعنى جنس الحد مختص بالله تعالى فلا فرد منه لغيره، وأما على العهد فعلى معنى أن الحد الذى حمد الله به نفسه وحمده به نبيه وأولياؤه مختص بالله تعالى. والحد لغة هو الثناء باللسان على الفعل الجيل الاختيارى على قصد التعظم سواء كان في مقابلة نعمة أم لا .. واصطلاحا نسل يني عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعًا سواء كان ذلك الفعل اعتقادا بالجنان أو قولا باللسان أو علا وخدمة بالأركان (الذى) عن كل ما سواه المفتقر إليه كل ما عداه (المحسن) إلى جميع خلقه من طائع وغيره.
? ص l سم کرتاپري.
? ص l سم کرتاپري.
ربة تعالى خالق البرايًا مُق ر الآجال والعطايا شيدها بعد الفناء وَالدّم لأن تجازى ما قضاه في القدم اعده? فدا با مًا قريبا وقدار الوت علينا حکمًا إلهنا الفرد القديم. الباعث ألباق بعد خلقيه والوارث المصطفى خلاصة الأجياد و تخبة الآباء والأجداد
محمد کي سہ حصہ شمے صر في عه سے تھا يک ملي) ? J ?) محرصہا وحاشا: تعلوا الفرائض