الصفحة 6 من 1032

(رب) هو من الألفاظ المشتركة، يقال المالك والمربى والسيد والمصاح، وعند الاطلاق المراد به الله تعالى فلا يقال لغيره إلا بقيد كرب الدار (تعالى) عما يقول الجاحدون علوًا كبيرا (خالق) جميع الأشياء ومبدعها ومنشئها وموجدها من العدم (البرايا) جميع برية وهى الخليقة (مقدار) أى م rي وموقت (الآجال) أى أوقات الموت (والعطايا) جمع عطية: وهى التبرع بالمال في الحياة (معيدها) العود: هو الرجوع، أى يرجع البرايا أحياء (بعد) الموت (الفناء والعدم) الفناء والعدم معناها واحد والعطف للتأكيد (لأن تجارى) هو علة لقوله معيدها أى تكافًا في دار الجزاء، وهى دار الآخرة على (ما قضاء) وقدره عليها (في القدم) أى في علمه القديم، والقدم ضد الحدوث (أحده) أى أصف الله تعالى مجميل صفاته مرة بعد أخرى لأن المضارع يدل على التجدد والحدوث (حمدا) منصوبا على أنه مفعول مطلق وهو مؤكد الجملة (على ما قسم) ما مصدرية والألف في قسما للاطلاق أى على ما قسم من المعيشة والنعم التى لا تحمى التى هذا النظم أر من آثارها (وقدر الموت علينا حكما) أى تقدير الموت على الجيع إنما هو عن حكة بالغة من الله تعالى جل جلاله (إلهنا) ومعبودنا لا معبود بحق في الوجود سواه (الفرد) الصمد الواحد المتحلى بما يليق يجلاله (القديم) بلا ابتداء، والقديم ضد الحادث (الباعث) المعيد لخلقه يوم القيامة (الباق بعد) فناء (خلقه) والله خير وأبق (والوارث) للأرض ومن عليها (المصطفي) أى الختار من الخلق محمدًا صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الله اصطفي من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفي من ولد اسماعيل بيکنانة، و اصطفي من بيکنانه قريشًا، و اصطفي من قريش بي هاشم تمام اصطفايي من بي هاشم» رواه الترمذى (خلاصة) أى الخالص الصافي مما يكدره (الأجياد) أى الكرام الأخيار البالغين من الجود غايته، والجيد ضد الردئ (رتخبة الآباء) أى الختار من الآباء، يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت