الصفحة 40 من 582

الله أبا ذر، أنا أقول: من انكل على حسن اختيار الله له لم يحب غير ما اختاره ?.

فيها توفي عبد الرحمن بن سمرة العبشمي من مسلمة الفتح، قال له النبي:

عينه: (( لا تسأل الإمارة» الحديث. افتتح سجستان وكابل أميرًا لعبد الله بن عامر. وفيها كعب بن مالك الأنصارى السلمى مؤاخى طلحة بن عبيد الله في المؤاخاة، أحد الثلاثة الذين خلقفوا وتاب الله عليهم وأحد شعراء النبي عليه المجيبين عنه عدوه،: و شهاد الشاهد کلها غير تبوك 6 ذهب بصره في آخر عمره، وهو القائل جاءت سخينة كى تغالب ربها فليعثكبين مثغالب الغلابر فقال له رسول الله عنه: لقد شكرك الله يا كعب على قولك هذا. .

وفيها مات المغيرة بن شعبة الثقفي الصحابي من ذوي الحزم والدهاء.

وقيل: إنه افتتضة ثلاثمائة امرأة. تولى البصرة ثم الكوفة.

وفيها توفيت أم المؤمنين صفية بنت حيى بن أخطب الإسرائيلية الهارونية، كانت جميلة فاضلة، كفى بها فضلا ونبلاء زواجها لرسول الله عتيقة، وأثبت أجرها مرتين، جاءت جاريتها عمر فقالت: إن صفية تحب السبت وتصل اليهود، فبعث إليها عمر يسألها عن ذلك، فقالت: آما السبت فلم أحبه و قد آبدلني الله ? الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحمًا، وقالت للجارية: ما حملك على هذا؟! فقالت الشيطان، فقالت: اذهبى فأنت حرة.

سنة إحدى وخمسين

وفيها توفي سعيد بن زيد القرشي العدوي، أحد العشرة، المجاب الدعوة، نام پشهد بدرًا لا هو ولا طلحة بن عبيد الله، وضرب لهما النبي جبالات سهميهما و آجرهما، فهذان وعثمان من العشرة لم پشهدوا بدرًا، وأما سعيد وطلحة فبعثهما النبي عتيقة يتجسسان الأخبار في طريق الشام، وأما عثمان فاحتبس على مرض زوجته رقية بنت 0 رسول الله عينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت