وفيها أبو خارجة زيد بن ثابت الأنصاري النجاري المقرئ الفرضي الكاتب عن ست وخمسين سنة، قتل أبوه يوم بعاث وهو ابن ست، هاجر النبي عليه وهو ابن إحدى عشرة سنة، واجتمع له شرف العلم والصحبة، وكان عمر وعثمان يستخلفاته على المدينة، وكان ابن عباس يأتيه إلى بيته للعلم ويقول: العلم يؤتى ولا يأتي و کان اذا رکب آخذ بر کابه، و يقول ابن عباسي: هکذا آمر نا آن تفعل بالعلماء، فيأخذ زيد كفه ويقبلها ويقول: هكذا أمرنا أن تفعل بأهل نبينا عينه.
وفاييها عاصم بن عدي سيد بني العجلان، وکان قد رده النبي عاليت في بدر
لمهم له، وضرب له بسهمه، وقتل أخوه يوم اليمامة.
سنة ست وأربعين
فيها توفي الربيع بن زياد الحارثي بسجستان، فزحف كابل شاه في جمع من"."
وفيها توفي عبد الرحمن بن خالد بن الوليد مسمومًا على ماقيل، وكان أحد.
(\ (وکان آخوه مهاجر (مع علي، ?* f? الأجواد، وكان بيده لواء معاوية رضي الله عنه. قيل: إن معاوية خطب الناس حين كبير وا سن 6 واستشمار هم في من پستخلف، و کان مراده آن پشيروا بيڑيات فأشاروا بعبد الرحمن بن خالد ?
سنة سبع وأربعين غزا رويفع بن ثابت"أمير طرابلس إفريقية، فدخلها ثم انصرف. وفيها حج بالناس عتبة بن أبي سفيان."
(?) مع علي: زيادة في ب. (?) في ب: زيادة الانصساري.
س 46س
سنة ثمان وأربعين:
سنة تسع وأربعين:
فيها في ربيع الأول توفي سيد شباب أهل الجنة سبط رسول الله عين.
عندي، ;ومر بصبيان معهم کسر حمال ذلك طيلسانه وقال يکون كراء ذلك خبز فاستضافوه فنزل عن فرسه فاکل معهم ثم حملهم إلى منزله فأطعمهم وکساهم
أبا ذر يقول: الفقر أحب إلي من الغنى والسقم أحب إلي من الصحة، فقال: يرحم