وفيها، وقيل في التي تليها، توفي أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد بالقسطنطينية و هم محاصرون لها، و قبره تحت سورها پستسقي به ويتبرلش به کد لاث، و کان بدريًا عفيفا کثير المناقب ? و موضع پيته الذي نزل فيه رسول الله جاي مدرسة d تعرف بالشهابية، وفيه موضع يقال له المبرك، يعنون مبرك ناقة النبي عنقه
وفيها قتل حجر بن عدي الکندي وأصحابه، يقال: بأمر معاوية، وله صحابة
ووفادة وجهاد وعبادة.
فيها توفي عمران بن الحصين الخزاعي كثير المناقب ومن أهل السوابق، بعثه تعمير فقه أهل البصرة G و تولي قضاءها، وکان الحسن البصري يدخلف بالله ما قدمها خير لهم من عمران بن الحصين، وهو الراوي لحديث وصف المتوكلين الذين لا يرقون
ولا پستر قون ولا تطبيرون. ? وکان يسمع"نسليم الملائكة عليه حتى اکتوي بالنار فلم پسمعهم عامًا، ثم آکرمه الله فرد له ذلك، أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر،. d و استقضساه عبد? الله بن عامر علي البصرة ثم استعفاه فأعفاه"
وفيها. توفي كعب بن عجزة الأنصاري 6 وکان من فضلاء الصحابة، ومعاوية ابن حد کيج الکندي التجيبي"الأمير 6 له صحبة ورواية 6 وأبو بکرة تفكيع: ن الحارث ?"
وفيها، وقيل في سنة إحدى وخمسين، توفي سيد بجيلة جرير بن عبد الله البجلي الأمير. قال: ما حجبني رسول الله منذ أسلمت، ولا رآني إلا ابتسم في
قال عمر رضي الله عنه: ما مدح من سبب قومه * ووجد عمر مرة في بعض جلساته
رائحة فقال: عزمت على صاحب الريح إلا قام فتوضأ، فقال جرير: اعزم علينا كلنا
فلنقم. ثم عزم عليهم وقال: يا جرير ما زالت شريفًا في الجاهلية والإسلام. وسأله عمر عن الناس فقال: هم كسهام الجعبة، منها القائم الرائش والنصل الطائش.
سنة ثلاث وخمسين
وله المشاهد الجميلة في نصر الإسلام، ولما دعاه معاوية إلى البيعة ليزيد. امتنع، فبعث