الصفحة 34 من 582

وكان علي رضي الله عنه مربوعًا إلى قصر، أدعج العينين، حسن الوجه، آدم، ضخم البطن، عريض المنكبين، له مشاش كالسبع، أصلع ليس له شعر إلا من خلفه، عظيم اللحيه ? و هوا آول من آسلم عند کثير بعد خديجة، و علي کل حال لم يشترل 6 بالله بالغًا، و شهد الشاهد کلها، و حمدت مواقفه، وکان اللواء معه ف آکثرها وفضل على خالد بن الوليد في الشجاعة، لأن شجاعة على فارسًا وراجلا وشجاعة خالد فارسًا فقط، ومناقب علي لا تعد: من أعظمها تزويج البتول، ومؤاخاة الرسول، ودخوله في المباهكلة وفي الکتساء، وحمله في أكثر الحروب للواء وقول النبي عتيقة له: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى؟» وغير ذلك مما يطول ذكره. وقد نقل اليافعى الخلاف بين أهل السنة في المفاضلة بينه وبين عثمان، واختار هو تفصيله علي عشمان، وأشار إلى ذلك في قصيدته، وجملتها خمسة وثلاثون بيتًا، o: وفيها

والظاهر الآن عندي ما أقول به من بعد تفضيلنا الشيخين منعتاقدي. تفضيل صحبر العثمانر عليه اني ففي النهاية كم حازت محاسنه ليست فضائل ذي النورين منكرة

والله أعلم ما في باطن الحال تفضيلته قبل ذي النورين من بلال حال البداية لا في طول آجال فضائلاه کان عنها قبلها خال لکن کم فوق حاوي الفضل مفضال.

في نصرة الدين سمحًا فيه بالمال

ف کل هيجا لاس در الکفر قتال بالمال كالجود بالروح الزكي الغالي کناشرے لمعاني دينه العالي

سه ? -

ليس الذي ينفق الأموال محتسبًا كباذلى نفسه في الله محتسبًا

کل حميد ولکن ليسي جود فتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت