الصفحة 33 من 582

وفيها توفي خاکوات بن جبير الانصاري البکدري، نزل بد را ساکنًا ولم يشهدها علي الصحيح، وشهد العقبة، وأبو سهل"الساعدي بدري مشهور، وقيل: إنه بقي إلى سنة ستين، ومعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي من مهاجرة الحبشة، قيل: و شهاد بدرًا والأشعث: ن قيس الکندي بالكوفة في ذي القعدة، وکان شريفًا مطاعًا جوادًا شجاعًا، وله صحبة وارتد زمن الردة، ثم أسلم و أرو@ ا) فروة أخت أبي بكر بالمدينة، فأمر غلمانه أن يذبحوا ما وجدوا من البهائم، وكل من تكلف له"

ابن معاد يکرب الزبيدي، ثم ارتدا زمن الردة، ثم أسلما وحسن إسلامهما وحميں"مواقعهمسا ? وفيها استشهد آمير المؤمنين سامي المناقب علي بن آبي طالب الهاشمي، ضربه عبد الرحمن بن ملجم الخارجي في يافوخه فبقي يومًا ثم مات، وقتل ابن ملجم وأحرق G وکان ذلك صبيحة ?* الجمعة وهو خارج الي الصلاة سابع عشر رمضان وله ثلاث وستون سنه، و قبيل: ثمان و خمسون، وصلي عليه ابنه الحسن، و دفن بالكوفة في قصر الإمارة عند المسجد الجامع، وغيب قبره. وخلافته أربع سنين وأشهر وأيام. قيل والسبب في قتل علي کرم الله وجهه آن ابن ملجم خطب امرأة من"

وقيل: إنه اجتمع رأي الخوارج على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص،

ملجم ما کان، وضرب الحجاج معاوية في الصلاة في دمشق فجرح ألكيته، وقيل: إنه

(2) في ب: ذوابة ? و تاريخ الطبري ه/: ابن ملجم والبرك بن عبد الله

قطع عرق النسل فلم يحبيل"معاوية بعدها. وأما صاحب عمرو فقدم مصر لذلك فوجد عمرًا قد أصابه وجع في تلك الغداة المعينة واستخلف على الصلاة خارجة بن حذافة الذي كان يعد الألف فارس فقتله وهو يظنه عمرًا، ثم قبض فأدخل علي عمرو فقال: أردت عمرًا وأراد الله خارجة فصارت مثلا. وإلى فداء عمرو بخارجة أشار عبد الحميد بن عبدويه الأندلسى في بسامته بقوله:"

وليتها لذف کد تا عمرًا بخارجة فلدكت"عليًا بمن شاءت من البشر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت