الصفحة 30 من 582

عدد أصحاب علي مائة ألف وعشرين ألفًا، أو مائة وثلاثين، وأهل الشام مائة ألف وخمسة وثلاثون ألفًا، وكان في جانب علي كرم الله وجهه من البدريين وأهل بيعة ? > ? الرضوان و رايات رسول الله عقيقه شيء کثير والإجماع منعقد على إمامته وبغي الطائفة الأخرى، ولا يجوز تكفيرهم کسائر البغاة، واستدل أهل السنة والجماعة على ترجيح جانب علي بدلائل أظهرها وأثبتها. قوله عند لعمار: (( تقتلك الفئة الباغية) . وهو حديث ثابت، ولما بلغ معاوية ذلك قال: إنما قتله من أخرجه، فقال علي: إذًا قتل رسول الله عين حمزة لأنه آخرجه ? وهو إلزام لا جواب عنه، وحجة لا اعتراض عليها. وكان شبهة معاوية ومن معه الطلب بدم عثمان، وكان الواجب عليهم شرعًا الدخول في البيعة ثم الطلب من وجوهه الشرعية ك ووالي الدم في الحقيقة أولاد عثمان * أن قتلة عثمان لم تعينوا ?

وكان ممن توقف عن القتال سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر وأسامة بن

رضي الله عنه ميزان العدل في تلك الحروب، وهو الذي ملئ إيمانًا من قرفه إلى قدمه، واختلط الإيمان بلحمه ودمه، وقتل وقد نيكف على السبعين، وقتل أيضًا خزيمة ذو الشهادتين و کان متوقفًا فلما قتل عمار تبين له الحق و جرد سيفه و قاتل حني قتل d وأبو ليلي والد عبد الرحمن الفقيه ? و من غير آصحابه (?) عمومييابد. اللهه: ن عمر بن الخطاب قاتل الهرمزان صاحب تستر حين طعن أبوه اتهمه لأن \, t لؤلؤة كان

وقاص المعروف بالمرقال d ويقال إنه مرن الصحابة d وصاحب رجالة علي عبد الله: ن

على قتل الأسود العنسي قبل. ووجد في قتلى علي سيد التابعين أوكينس بن عامر القرني المرادي. وقتل أيضًا صاحب رجالة معاوية قاضي حمص حابس الطائى * وقتل

(1) في الأصل: الصحابة، وما أثبت من ب، ولعله الصواب. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت