أيضًا أحد أمرائه ذو الكلاع الحميري وهو الذي خطب. الناس وحرضهم على القتال. . وقتل معه أيضًا أحد الأبطال الذئب بن الصباح الحميري قتل جماعة مبارزة، ثم برز له علي رضي الله عنه فقتله. وذكر أن عليًا واجه معاوية في بعض تلك الحروب فقال له: برز إلي فإذا قتل أحدنا صاحبه استراح الناس، فقال له عمرو بن العاص: أنصفك الرجل، فقال له معاوية: أظنك طمعت فيها سـ يعني الخلافة ـ لأنك تعلم أنه. - ? قاتل من بارزه ولما أيقن أهل الشام بالهزيمة أشار عليهم عمرو بن العاص برفع المصاحف على الرماح والدعاء إلى حكم الله، فأجاب علي إلى التحکيم، فالتکر عليه بعض جيشه، واختلفوا، وخرجت عليه الخوارج وقالوا: لا حكم إلا لله، وكفروا عليًا ومعاوية، و کان آمر الحکمين في رمضان، و ذلت آنه اجتمع من جانب علي أبو موسى الأشعري ومن معه من الوجوه، ومن جانب معاوية عمرو بن العاص ومن معه بدومة الجندل فخلا بأبي موسى أولا بعد الاتفاق عليهما وقال له: نخلع عليًا ومعاوية ونختار للمسلمين. من يقع الاتفاق عليه، س قيل: وكانت الإشارة إلى عبد الله بن عمر س. فلما خرجا إلى الناس قال عمرو لأبي موسى الأشعري: قم فتكتم أولاد لأنك أفضل وأكبر سابقة، فتکلم آبو موسي بخلعهما، ثم قام عمرو فقال: إن أبا موسي قد خلع عليًا کما قد سمعتم ووافقته على خلعه ووليت معاوية. وقيل: اتفقا على أن يخلع كل منهما صاحبه، فخلع أبو موسى وثبت عمرو، ثم سار أهل الشام وقد بنوا على هذا الظاهر، وعاد أهل العراق عارفين أن الذي فعل عمرو خديعة لا يعتبكًا به، ورحمة الله واسعة. وصح عن أبي وائل عن أبي ميسرة أنه قال: رأيت قبابا في رياض فقيل: هذه لعمار بن ياسر و آصحابه، فقلت کيف وقد قتل بعضمهم بعضًا، فقال: إنهم وجدوا الله واسع المغفرة.