سنة ست وثلاثين
فيها وقعة الجمل، وتلخيصها: أنه لما قتل عثمان صبرًا توجع المسلمون
وسقط في أيدي جماعة وعنوا بكيفية المخرج من تقصيرهم فيه، فسار طلحة والزبير.
وعائشة نحو البصرة، وكانت عائشة قد لقيها الخبر وهي مقبلة من عمرتها، فرجعت إلى مكة، وطلبوا من عبد الله بن عمر أن"د سولمبسيار معهم فأبى، وقال مروان لطلحة والزبير: على أيكما أسلتم بالإمارة وأنادي بالصلاة؟ فقال عبد الله بن الزبير: على"
من المدينة ليردهم إلى الطاعة وينهاهم عن شق عصا المسلمين، ففاتوه فمضى لوجهه،
إفي لأعلم أنها زوجة نبي کم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلا کہ ليعلم أتطيعونه. أم تطيعونها ولما قدمت عائشة وطلحة والزبير البصرة استعا نوا بأهلها وليست مالها، ووصل علي خلفهم فاجتمع عليه أهل البصرة، فحاول صلحهم واجتماع الكلمة، وسعى الساعون بذلك فثار الأشرار بالتحرش، واشتعلت بينهم النار حتي اشتعلت الحرب، وکان ما کان، وبلغت القتلى يومئذ ثلاثة وستين""ألفًا، وقيل: سبعة عشر، وقيل:
خطام جملر عائشة وعليه سبعون يدًا من بني ضكبكة 1 وهم يقولون:
نبارز الموت إذا الموت نسزل" > والموت"آشاهي عند نا من العسل] >"""
)Y (في النسخة ب: ثلاثة وثلاثين، ولعله أقرب إلى الصواب) Y(ما بين المعقوفين ليس في الأصل، واستدرك من النسخة ب.
سـ 24 ص
وهي في هودجها، ثم أمر علي بعقره وكان رايتهم؛ فحمي الشر، وظهر علي: