وفي آخرها حاصر المصريون أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه شهرين وعشرين يومًا، ثم اقتحم عليه أراذل من أوباش القبائل فقتلوه، والصحيح أنه لم پتعيين قانله، و کانوا آر بعة آلاف، و اشتهر عنه آنه قال لار قائه: من آغمد سيفه فهو حر، فأغمدوا كلهم إلا واحدًا قاتل حتي قتل، وکانوا مائة اعبدے، وقيل: أربعمائة، وأن عليًا رضي الله عنه أرسل إليه ابنه الحسن وقال له: إن شئت أتيتك للنصر، فقال له: إني رأيت رسول الله عين يقول: إن قاتلتهم نصرت عليهم وإن لم تقاتلهم أفطرت عندنا الليلة، وأنا أحب أن أفطر عند رسول الله عليه، وجاءه عبد الله ابن سلام لينصره فقال له: اخرج إليهم فإنك خارجًا خير لي من داخل، فخرج فقال لهم: أيها الناس إن لله سيفًا مغمدًا عليكم، وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا الذي نزل فيه على نبيکم، فالله الله في هذا الرجل آن تقتلوه فتطرد و اجيران کم ويسل سيف الله المغمد فلا يغمد إلى يوم القيامة. فقالوا: اقتلوا اليهودي. ولا شك أن الدماء المهر اقة عقيب قتله والملاحم بين علي ومعاوية عقوبة من الله بقتل عثمان، وانفتح باب الشر من يومئذ. وقد صحت الأحاديث أن له الجنة على بلوى تصيبه، وأنه سعيد شهيد، فقتلوه يوم الجمعة ثاني عشر ذي الحجة والمصحف بين يديه، فنضح الدم علي قوله تعالي: (فسي کفيکهام الله وهو ? العليم (و تعمره، يومئذ بضع وثما نون سنة، ومدة خلافته اثنتا عشرة سنة وأيام، ودفن بالموضع المعروف بحش كوكب بالبقيع، و کان قد اشتراه و وقفه و زاده في البقيع، فکان اذا مرا به يقول: پدافن. فيك رجل صالح. وفيه يقول حسان: -ر ضحوا بأشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحًا وقرآنا ليستمعن و شيکًا قب ديار هستم الله آکبر يا ثارات عثمانها
>:و لكه قتلقسم ولي الله في جوف بيته وجئتم بأمر جسائر غير مهتدي فلا ظفرت آيمان قومي تعاونوا علي قتل عشمان الرشيد المسدد
-سيس -