الصفحة 20 من 582

وفيها توفيت أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية التي زوجها الله تعالى رسوله عيته أسرع نساء لحوقًا به، وأطوالهن يدًا بالصدقة، وهي التي كانت تسامي عائشة في الحظوة والمنزلة عند النبى علاقة.

وفيها مات أبو الهيثم بن التيهان الأنصاري الذي استضافه النبي علاقة فقال: ما أجد اليوم أكرم أضيافًا مني. وأسيد بن جضير الأنصاري الأشهلي الذي شاهد 8 السكينة عيانًا أحد النقباء و عياضں:ن غکنم الفهري نائب أبي عبيده علي الشام وأبو سليمان الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ? وسلمعارہ ن عامر الجمحي 6 وهرقل ملك الروم، وقيل: إنه أسلم في الباطن في ذلك الوقت، هكذا ذكر معناه الواقدي في فتوح الشام والله أعلم.

وفيها افتتحت مصر، وتوفي سيف الله خالد بن الوليد المخزومي عن ستين

سنة علي فراشه بعد ارتکا به عظيم الاخطار في طلب الشهادة رضي الله تعالي عنه ? وفيها وقعة نهاوند دامت المصاف ثلاثة أيام ثم نزل النصر، واستشهد أمير المسلمين الحارث: ن النعمان بن مقرن المزني، وکان مرن سادات الصحابة، فنعاه عمر رضي الله عنه للناس يوم أصيب على المنبر، وأخذ حذيفة بن اليمان الراية من بعده، ففتح الله تعالي عليه، واستشهد بها طلايحة بن خويلد الاسدي، و کان قد ارتد و ادعي النبوة فأسلم وحسن إسلامه، وكان يعد بألف فارس.

وفيها ولى عمر رضي الله عنه عمار بن ياسر إمامة الصلاة بالكوفة لما شكا

آهلها سعد بن آبي وقاص، و ولي عبد الله بن مسعود بيت المال ?.

سنة اثنتين وعشرين.

وفيها افتتحت أذربيجان على يد المغيرة بن شعبة، ومدينة نهاوند صلحًا، والدينور مع همذان عنوة على يد حذيفة، وطرابلس المغرب على يد عمرو بن العاص، وافتتحت جرجان، وتوفي أبي بن کعب علمي خلاف تقدم، وهو أحد النقباء الأربعة الذين جمعوا القرآن، وأمر الله تعالي نبيه أن يقرأ عليه سورة (لم يکن) ، و سماه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت