و آقره عثمان ? و آبو جندال بن سهيل بن عمرو العامري، وقصته في صلح الحديبية r . . مشهورة في الصحيح وفيها سهيل بن عمرو والد أبى جندال، و کان من سادات قريش وخطبائهم، ومن حلمه وصحة إسلامه أنه قدم المدينة في شيوخ من قريش فيهم أبو سفيان، فاستأذنوا على عمر فأبطأ عليهم، واستأذن بعدهم فقراء من المسلمين فأذن لهم، فقال أبو سفيان: عجبًا يؤذن للمساكين والموالى وكبار قريش واقفون، فقال سهيل: اغضبوا على أنفسكم، فإن الله تعالى دعا هؤلاء فأسرعوا ودعكم فأبطأتم، والله إن الذي سبقوکم إليه من الخير خير"من هذا الذي تنافسون فيه من هذا الباب، ولا أرى أحدًا منكم يلحق بهم إلا أن يخرج إلى الجهاد لعل الله يرزقه الشهادة، فخرج سريعًا الي الشام، و کان پتردد في مکة الي بعض الوالي قرئه القرآن، فيعيگر که بعض قريش، فقال سهيل: هذا والله الكيبشر الذي حال بيننا وبين الخير. ولما رآه رسول الله عينَ مقبلاد يوم الحديبية قال: قد سهل لكم من أموركم * وفيها شرحبيل بن حسنة الكندي نسب إلى أمه، وأبوه عبد الله بن مطاع،. هاجر إلى الحبشة واستعمله عمر على بعض الشام، مات في طاعون عمواس والحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي أخو أبي جهل بن هشام، وقيل: استشهد. في اليرموك"
وفاييها افتح حرمان والوصل والسوس و تست تر.
سنة تسع عشرة
افتتحت تکريت و قياس کمريه، و توفي آبو المنذر آبي بن کعب الخزرجي سيد
س- سا
وأمه حمامه، مولي آبي بکر، مؤذن النبي جي، کان صادق الإسلام، وعذب في ذات الله أشد العداب، و کانت امرأته تقول عند موته و احز ناه 6 ويقول: بل و اطر باه، غدًا نلقي الأحبة محمدًا وصحبه م وکان مورته جداريا مرن أرض الشام، وقيل بدمشق، M ? ودفن عند الباب الصغير و عمره ثلاث وستون سنه?