فيها استسقى عمر رضي الله تعالى عنه بالعباس رضي الله عنه فسقوا، ثم خرج
عمر الي الشام ورجع لما سمع بالطاعون بعد اختلاف الصحابة في الرجوع والقدوم،.
وفيها زاد عمر رضي الله عنه في المسجد النبوي * وافتتح أبو موسى
الأشعري الأهواز. وفيها كانت وقعة جلولاء وقتل من المشركين مقتلة عظيمة، وبلغت الغنائم
ثمانية عشر ألف ألف، وقيل: ثمانين ألف ألف. وتزوج عمر أم كلثوم بنت فاطمة
وفبها طاعون عمواس في ناحية الأردن، واستشهد بها أبو عبيدة أمين هذه الأمة وأمير الأمراء بالشام وهو ابن ثمان وخمسين سنة، واستشهد فيه الفضل بن: عباس وكان من أشجع الناس قلبًا وأحسنهم وجهًا، ومعاذ بن جبل وعمره يومئذ سمت أو ثمان وثلاثون سنة، وقال له النبي عينه: والله إني لأحبك يا معاذ، وكان. من فضلاء الصحابة وفقهائهم، وهو الذي ہني مسجد الجكنكد باليمن، و فيلي: بني بعده ? و کان النبي جفت قسم اليمن على خمسة رجال: خالد بن سعيد بن العاص على صنعاء، والمهاجر بن أمية على كندة، وزياد بن لبيد على حضرموت، ومعاذ بن جبل على الجند، وأبي موسى الأشعري على زبيد وعدن والساحل وغيرها. . وفيها - وقيل أو في التي بعدها ـ قتل يزيد بن أبي سفيان بن حرب أفضل إخوته، أسلم يوم الفتح، وشهد حنينًا، وأعطاه النبي عين مائة ناقة وأربعين أوقية فضة، واستعمله أبو بكر على الشام وعمر بعده، ثم استخلف بعده عمر أخاه معاوية،