الصفحة 17 من 582

إلا القليل، ثم التقى المسلمون مع الروم مرة أخرى حتى أبادوهم بالقتل، وهربت بقيتهم تحت الليل، واستشهد في اليرموك جماعة من فضلاء المسلمين، منهم عكرمة بن آبي جهل و کان قد حسن اسلامه بحيث أنه لا يقدر أن يثبت بصره في المصحف من كثرة الدموع، وعياش بن أبي ربيعة المخزومي، وعبد الرحمن بن العوام أخو الزبير،. وعامر بن أبي وقاص أخو سعد، وظهرت بها نجدة جماعة منهم الزبير والفضل بن '

عباس وخالد بن الوليد وعبد الرحمن بن أبي بكر في آخرين رضي الله عنهم * وفي شوال منها وقعة القادسية، وقيل: کانت في سنة عشر، و کان آمير المسلمين سعد بن أبي وقاص ورأس المجوس رستم مع الجالينوس وذو الحاجب، w وكان المسلمون سبعة آلاف والمجوس ستين ألفًا ومعهم سبعون فيلاگ، فحصرهم المسلمون في المدائن وقتلوا رؤساءهم الثلاثة و خلقًا، واستشهد بها عمرو بن آم مکتوم الأعمى المذكور في قوله: (أن"جاءه الأعمى) وأبو يزيد الأنصاري. وافتتحت الأردن عنوة إلا طبرية صلحًا، وتوفي سعد بن عبادة سيد الخزرج بحوران، قعد بيبول في جحر فخر ميتًا، وسمع يومئذ صائح من الجن في داره بالمدينة يقول: نحن قتلنا سيد V ' ? > ? الخزرج سعد بن عبادة رميناه بسهمين فلم نخطي ء فؤاده"

موضع البناء، وحاصر المسلمون بيت المقدس مدة فقالوا للمسلمين: لا تتكعيبنوا آنفس کم فان يفتحها إلا رجل له علامة عندنا، فإن كان إمامكم بتلك العلامة سلمناها من غير قتال. فلما وصل الخبر إلى عمر بذلك ركب راحلته، ومعه غلام له يعاقبه الرکوب، وقزود شعيرًا و تمرًا وزيتًا، ولبس مرقعته، فلما قرب تلقاه المسلمون وسألوه تغيير تلك الهيئة، ففعل قليلا ثم قال: أقيالوني، فرجع إلى هيئته الأولى، فلما رآه الکفار کبروا و فتحوها و قالوا: هوا هذا ? وفيها ماتت مارية القبطية أم"إبراهيم بن رسول الله عليه. ."

س- س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت