بن. as 5 ?olj ?
فيها توفي أبو حفص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب القرشي العدوي شهيدًا، طعنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة في ليال بقين من ذي الحجة بعد مرجعه من الحج، وكان آدم شديد الأدمة طوالاد صليبًا في دين الله تعالى لا يأخذه في الله لومة لائم، و مناقبه أشهر من أن تذکر و اکثر من آن تحصر في الاحاديث الصحاح: من موافقة التنزيل له، وتزكية النبي عين له في وجهه، وعز الإسلام بإسلامه، واتساع دائرة الإسلام في خلافته، وبركاته وكراماته عديدة. ولما طعنه أبو لؤلؤة في صلاة الصبح جعل الأمر شورى بين من بقي من العشرة، وأخرج من ذلك نفسه وبنيه فأفضى الأمر بعد الت شاور الي عثمان ? واستشهد وله ثلاث وستون سنة، وقيل: خمس وستون، ومدة خلافته عشر سنين وسبعة أشهر وخمس ليال، وقيل غير ذلك، ودفن معصاحبيه بإذن من عائشة رضي الله عنها في حياته وبعد وفاته. وفي آخر خلافته توفيت أم المؤمنين سودة بنت زمعة القرشية العامرية، ولم يعين ابن عبد ربه موتها، تزوجها و رسول الله عليه بعد موت خديجة وقبل الهجرة بنحو ثلاث سنين، وكانت قبله تحت
السكران ابن عمها أخي سهيل بن عمرو، كانت طويلة جسيمة وضيئة سبطة، ووهبت نوبتها من القسم لعائشة رضي الله عنهما رجاء أن تموت وهي في عصمته عليه، فتم لها ذلك. والصحيح أنها توفيت سنة خمس وخمسين في خلافة معاوية، والله سبحانه أعلم. وفي هذه السنة مات قتادة بن النعمان الأنصاري الأوسي الذي سقطت عينه يوم أحد فردها النبي ? وكانت أحسنهما، وفي ذلك يقول ابنه وقد وفد على بعض خلفاء الأمويين فقال له: من أنت؟ فقال:
أنا ابن الذي سألت على الخد عينه فردت بكف المصطفى أحسن الرد