سبقت بالي الاسلام و الله شاهد"و کنت جليسا بالعريش المشهر ومناقبه وسوابقه في الإسلام لا تنحصر، وكان رئيسًا في الجاهلية، وكان إليه الديات ومعرفة الأنساب وتأويل الرؤيا، وأسلم على يديه جماعة، وأعتق أعقبتدأ افتداهم من أيدي المشركين يعذبونهم، منهم بلال وعامر بن فهيرة، ونص عليته أن سبقه لغيره لواقرى وقرأ في صدره، وجاء أنه كان إذا تنفس يشم منه رائحة کبد مشويي، وبينه وبين. مرة: ن کعب شعبه بالنبي عتيقة، وأمه سلامي آم الخير بنت صمخر: ن عامر تيمية أيضًا. ولد بعد عام الفيل بسنتين وأربعة أشهر إلا أيامًا، وعاش بعد"
نه واستخلف عمر رضي الله عنه فلم يختلف عليه اثنان، والإجماع منعقد علي
ومات يوم وفاة أبي بكر أميره على مكة عتاب بن أسيد الأموي، وكان من مسلمة الفتح، وأمكره النبي عتيقة على مكة حين خرج إلى الطائف، ولم يزل عليها حتي تولي النبى عليه، وحين جاء الخبر بموت النبي عتيقة اختفي وخاف علي نفسه، فقام سهيل بن عمرو وخطب خطبة بليغة ثبت الله بها قلوب الناس، فصح في سهيل قول رسول الله علاقة لعمر: «عسى أن يقوم مقامًا يحمد فيه). وكان عتاب
سنة أربع عشرة