أربعمائة وخمسين، وقيل: ستمائة، وجملة القتلى من المسلمين ألف رجل ومائتا رجل. وکان رأي أهل الركادة علي منع الز کاة دون غيرها، فأجمع رأي أبي بکر رضي الله تعالى عنه على قتالهم، وأما سائر الصحابة فاحتجوا عليه بقوله عليه: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم s بحقها و حسابهام علي الله تعالي».? فقال أبو بکر رضي الله عنه الزکا? Y وأموالهم حق المال، والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة. قال الشيخ أبو إسحق الشيرازي: فاظر کيف منع من التعلق بعموم الخبر من و جهين: آحدهما آنه بين أن الزكاة حق المال، فلم يدخل مانعها في الخبر. والثاني أنه خص الخبر في الزكاة كما خص في الصلاة فخص مرة بالخبر وأخرى بالنظر، وهذا غاية ما ينتهى به المجتهد. . . . . المحقق والعالم المدقق وفي ذي الحجة منها توفي صهر النبي عتيقة زوج ابنته زينب أبو العاص: ن.""
? الربيع العبشسمي ابن أخت خديجة، وأمته هالة بنت خويلد، وكان النبي ? شني عليه وفيها وقعة أجنادين بقرب الرملة، واستشهد فيها جماعة من الصحابة
رضي الله تعالي عنهم، ثم کان النصر و الحمدلله ?
-س
وفيها بعث أبو بكر أمراءه إلى الشام، منهم أبو عبيدة وعمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة، وبعث خالدًا إلى العراق فافتتح الأبلة وأغار على السواد وحاصر عين التمر وأرى الفرس ذلاك وهوانًا، ثم سار من الشام. إلى العراق في برية ورمال لا يهتدي طريقها، ولحق بأمراء الشام، وكان له الأثر
وفي جمادى الآخرة منها توفي الخليفة أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان رضي الله تعالى عنه عن ثلاث وستين سنة، ومناقبه كثيرة مشهورة، وفيه يقول أبو
وبالغار إذ سميت بالغار صاحبًا و کنت رفيقًا للنبي المطهر