فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 4042

باستعمالِكُم أمرَ الله ومواظبتِكُم على طاعتِهِ.

(رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ) (1) ألوفٌ أو عشرةُ آلافٍ أو جموعٌ كثيرةٌ ـ واحدُهُم: رِبِّيٌ؛ نِسبةٌ إلى الرِّبَّةِ، وهي الجماعةُ ـ أو علماءٌ فقهاءٌ صُبُرٌ، أو رَبّانِيّونَ نسبةٌ إلى الرَّبِ، وعن أبي زيدٍ: الرِّبِّيّونَ: الأتباعُ والرَّعيّةُ، والرَّبَّانِيُّونَ: الولاةُ (2) ، والكسرُ فيه من تغييراتِ النّسبِ كما مَرَّ.

الأثر

(مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَلِدَ الأَمةُ رَبَّهَا أَوْ رَبَّتَهَا) (3) يعنى الإماءَ اللاّتي يَلِدْنَ لمواليهِنّ وهم ذوو أحسابٍ، فيكونُ الولدُ كأبيهِ في النّسبِ وهو ابنُ أَمَةٍ، أو هو كنايةٌ عن عقوقِ الأولادِ؛ بأن يُعامِلَ الولدُ أُمَّهُ معاملةَ السّيّدِ أَمتَهُ في الإهانةِ والسّبِّ.

(اللهُمَ رَبَ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ) (4) أي صاحبَها، أو المتمِّمَ لها، أو الزائدَ في أهلِها والعملِ بها والإجابةِ لها.

(الرَّابُ كَافِلٌ) (5) هو زوجُ أُمِّ اليتيم، أي يُكْفَلُ بأمرِهِ.

(لَأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إلَيَّ) (6) أي يكونونَ عليَّ أُمَراءَ وساسةً.

(وَفَقْرٍ مُرِبٍ) (7) كمُحِبٍّ، أي لازمٍ غيرِ مفارقٍ.

(كَانَ رَبّاً إذْ لَا مَرْبُوبَ) (8) أي كانَ رَبّاً في الأزَلِ ولم يكنْ فيه مَرْبوبٌ؛ لأنّه كانَ مالِكاً لأزمّةِ الإِمكانِ، وتصريفِهِ من العدمِ إلى الوجودِ ومن الوجودِ إلى

(1) آل عمران: 146.

(2) تفسير الطبري 4: 78 والمحرر الوجيز 1: 521 ومجمع البيان 1: 517 وفي الجميع: عن ابن زيد.

(3) الفائق 2: 24، النهاية 2: 179.

(4) البخاري 1: 159، النهاية 2: 179.

(5) النهاية 2: 181.

(6) النهاية 2: 180.

(7) غريب الحديث 1: 372، النهاية 2: 181، مجمع البحرين 2: 66.

(8) الكافي 1: 139/ 4، البحار 54: 166/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت