فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 4042

(لَيْسَ وَراءَ اللهِ مَرْمَى) (1) أي ليسَ بعدَهُ مقصدٌ تُرمى إليهِ الآمالُ ويُوجَّهُ نحوَهُ الرَّجاءُ.

(الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرائِهِ) (2) ظاهرُهُ معنى خلْف، وحُمِلَ على معنى قُدّام.

(نَخْتَبِرُ بِهِ مَنْ وَراءَنا) (3) أي بحسبِ المكانِ من البلادِ البعيدةِ، أو بحسبِ الزّمانِ من القرونِ الآتيةِ.

المثل

(وَراءَكَ أَوْسَعُ لَكَ) (4) رُوِيَ بالنّصبِ فيهِما، أي تأخَّرْ تَجِدْ مكاناً أوسعَ لكَ.

و (وَرَاءَكَ يا عِصامُ) (5) يَأتي في «عصم» .

وزأ

وَزَأْتُ اللّحمَ وَزْءاً، كوَضَعْتُهُ: أيبستُهُ ..

و ـ القومَ: دَفَعتُ بعضَهُم عن بعضٍ.

والوَزَأُ، محرّكةً كسَبَب: الشديدُ الخَلْقِ.

ووَزَّأْتُهُ بعهدِ اللهِ تَوْزِئَةً، وتَوْزِيئاً: حلّفتُهُ بيمينٍ غليظةٍ، أو بكلِّ يمينٍ ..

و ـ القربةَ: مَلَأتُها، فتَوزَّأَتْ،

و ـ الوعاءَ: كَنَزتُ فيه الشَّيءَ كنزاً شديداً.

(1) النهاية 5: 177.

(2) البخاريّ 4: 60، سنن النسائيّ 7: 155.

(3) البخاريّ 1: 32، وفيه: «نُخبر» بدل: «نختبر» .

(4) مجمع الأمثال 2: 370/ 4403، والاساس.

(5) مجمع الأمثال 2: 262/ 3759، وجمهرة الأمثال 1: 469/ 1097 و 2: 206/ 1871، والمستقصى 2: 334/ 1224، وروايته في الجميع: «ما وَراءَكَ» ، ويُروى: «ما وراءَكِ» . وهو في شعر النابغة الذبيانيّ ص 74 من ديوانه:

فإني لا أُلامُ على دُخُولٍ ... ولكن ما وراءَكَ يا عصامُ

يُضربُ في الاستخبار عن علم الشيء ومعرفته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت