فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 4042

1 ـ والخطاب للحجاج بن يوسف، كناه بذلك لأنه كان اذا رأى خنفساء تدب قريبا منه يأمر بابعادها ويقول هذه وذحة من وذح الشيطان.

2 ـ أولا لأنه رأى خنفساوات مجتمعات، فقال: قاتل الله قوما يزعمون أن هذه من خلق الله، فقيل: إن لم تكن من خلق الله فمن خلقها؟ فقال: الشيطان، إنّ ربكم لأعظم شانا من أن يخلق هذه الوذح، فنقل قوله إلى الفقهاء فأكفروه واعتقدوا أنّه ثنوي.

3 ـ أو لانه كان مأبونا، فكان ياخذ الخنفساء فيضعها على مقعده لتعضه فيسكن بذلك بعض ما به.

4 ـ أو لأنه رأى خنفساء تدب إلى مصلاه فقال: نحوا هذه فانها وذحة من وذح إبليس، فنحّوها فعادت، فاخذها بيده ليحذف بها فقرصته قرصة ورمت منها يده فكان بها هلاكه.

5 ـ أو كناه بذلك لدمامته في نفسه وحقارة منظره وتشويه خلقته، فانه كان قصيرا دميما نحيفا أخفش العينين معوجّ الساقين قصير الساعدين مجدور الوجه اصلع الراس، فكناه باحقر الأشياء، وهو البعرة.

6 ـ أو لتلبّسه بدنس الذنوب ونجاسة المعاصي التي لو شوهدت بالبصر لكانت بمنزلة البعر الملتصق بشعر الشاة.

فهذه وجوه ذكرها السيّد المدني في شرح هذا الأثر، ولا تراها مجموعة كلها في مكان واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت