فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 4042

ساكتا أو مرجحا لبعضها على بعض أو مشعرا بذلك.

* ففي مادة «ألأ» قال: «الإلاء، كسحاب ويقصر: شجر مرّ الطعم حسن المنظر؛ لأنّه دائم الخضرة، واحدته بهاء.

وهمزته اصلية عند سيبويه، قال في كتابه: وأمّا ألاءة وأشاءة فتصغيرهما أليّئة واشيّئة؛ لأنّ الهمزة ليست مبدلة، ولو كانت كذلك لكان الحرف خليقا أن يقولوا فيه ألاية، كما قالوا في عباءة: عباية، وفي صلاءة: صلاية، فليس له شاهد من الياء والواو، فإذا كان كذلك فهو عندهم مهموز، ولا يخرجها إلاّ بأمر واضح.

وذكره الجمهور في المعتل؛ كأنّهم رأوه مشتقّا من ألا يألو، أي قصّر في طعمه مع حسن منظره، وهو كرأي بعضهم في الألوة أنّها مشتقّة من ذلك؛ كأنّها لا تألو ريحا وذكاء عرف.

ونصّ صاحب جامع اللغة على أنّه واويّ ويائيّ؛ وقالوا: سقاء مألوء ومألوّ ومأليّ ـ بالهمز والواو والياء ـ إذا كان مدبوغا به».

فالسيّد المصنف هنا جمع الآراء في اشتقاق هذه الكلمة من الهمز أو من المعتل، وإذا كانت من المعتل فهل هي من الواوي أو اليائي؟ ومن خلال جمعه للآراء ونقله لها، استشفّ منها رأيه في المسألة، فإنّه بعد أن نقل كلام سيبويه ودليله، نقل رأي الجمهور في كونها واويّة وتبيينهم لوجه ذلك، ثمّ نقل ثالثة نصّ جامع اللغة في أنه واوى ويائي، مشعرا بعدم دقة الرأيين الأوّلين، فكانه ; يذهب إلى الرأي الثالث وإن خالف سيبويه والجمهور، لكنه في نفس الوقت وضعها في المهموز لكي لا يغفل رأي مثل سيبويه.

* وقال في مادة «أوأ» : «آء، كباب: ثمر السرح، وشجر أو نجم؛ لقول الأزهري: لا ساق له، واحدته آءة، وأصلها أوءة كسوءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت