فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 4042

وعلق محقق التاج فقال: في الأصل «درباة» وانظر مادة «سلقى سلقاء» . وقال الزبيدي في مادة «سلق» : سلق فلانا إذا طعنه ودفعه وصدمه، كسلقاه يسلقيه سلقاء يزيدون فيه الياء، كما قالوا في جعبيته جعباء من جعبته أي صرعته.

وبناء على هذا وضعوها في «درب» ، ولكن المصنّف يرى أنّ الهمز أصلية وأنّ الفعل رباعيّ تماما كما في «تدربأ الشيء» بمعنى تدهدى، ومعناهما قريب جدّا.

* وفي مادة «حظأ» قال السيّد المصنف: «حنظأ الرجل: بذأ وأفحش في الكلام» .

وهذه المادة أعني «حنظأ الرجل» لم يذكرها أحد من أرباب المعاجم ومصنفي اللغة في مادة «حظأ» وانما ذكروها في «حنظ» و «حظو» .

ففي «حنظ» من لسان العرب، قال: حنظى به أي ندّد به وأسمعه المكروه، والألف للالحاق بدحرج ... قال الازهري: حنظى وحنذى وعنظى ملحقات بالرباعي، وأصلها ثلاثي، والنون فيها زائدة، كأنّ الأصل فيها معتل. وانظر كلام الازهري في التهذيب 4: 458.

وفي مادة «حظو» من اللسان، قال: يقال حنظى به، لغة في عنظى به إذا ندّد به وأسمعه المكروه.

وفي مادة «حنظ» من الصحاح قال: حنظى به، أي ندّد به واسمعه المكروه، والالف للالحاق بدحرج.

وفي مادة «حظا» منه، قال: قال ابن السكيت: حنظى به، لغة في قولك عنظى به، إذا ندّد به واسمعه المكروه.

وفي مادة «حنظ» من التاج استدركه على الفيروزآبادي، فقال: حنظى به، أي ندّد به وأسمعه المكروه، والألف للإلحاق بدحرج كما في الصحاح والمصنف [أي الفيروزآبادي] ذكره في «خ ن ظ» كما سيأتي قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت