فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 4042

«عربي في نمرته» : ككلمة: هي البردة المخططة تلبسها الاعراب. ومنه: «لكنّ حمزة لم تكن له إلا نمرة ملحاء» .

وحديث «جاءه قوم حفاة عراة مجتابي النمار» وهي جمع نمرة. وقد مرّ في (ج وب) .

فذكر ما أراد بشرحه وفسره من الأثر مفردا، مقدّما النمر الحيوان، ثمّ المجاز منه الذي بمعنى الشر، ثمّ ذكر الآثار التي فيها ذكر النمرة بمعنى الثياب المخططة.

كل هذا مع توضيح شاف للمعنى دون تطويل ونقل للأقوال المختلفة، فإنّ هدفه هو إيصال اللغة لا استعراض الأقوال، واستقصاء نقولات اللغويين، إذ لا داعي لذلك مع عدم الاختلاف أو وقوع النزاع فيه.

وأمّا المصطلح

فإن السيّد المدني مضافا إلى إفراده إياه، ذكر كثيرا من المصطلحات من أنواع العلوم ولم يقتصر على مصطلحات علوم اللغة.

ففي مادة «جزأ» مثلا من اللسان ذكر المجزوء من الشعر، بعد ذكره لمعنى الجزء في كلام العرب بمعنى النصيب، ثمّ ذكر حديث «الرؤيا الصالحة جزء من ستة واربعين جزءا من النبوّة» والاختلافات في روايته من حيث العدد، ثمّ ذكر الحديث «الهدي الصالح والسمت الصالح جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة» وشرحه على ما في شرحه من اختلافات، ثمّ ذكر الحديث «ان رجلا اعتق ستة مملوكين عند موته لم يكن له مال غيرهم فدعاهم رسول الله فجزّأهم أثلاثا ثمّ أقرع بينهم فاعتق اثنين وارقّ أربعة» ثمّ شرح معناه واختلاف الفقهاء الاربعة في ذلك.

ثمّ قال: «والمجزوء من الشّعر: ما حذف منه جزآن أو كان على جزأين فقط، فالأولى على السّلب والثانية على الوجوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت