قالت فقال: يا فلان هات الناموس فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها ثم نظر فيها، فقال: نعم هو ذا اسمه واسم أبيه هاهنا (1) .
2 -عن أبي بكر الحضرمي عن رجل من بني حنيفة (!!!) قال: كنت مع عمّي فدخل على عليّ بن الحسين فرأى بين يديه صحائف ينظر فيها. فقال له: أي شيء هذه الصحف جعلت فداك؟
فقال: هذا ديوان شيعتنا. قال أفتأذن أطلب اسمي فيه؟ قال: نعم. فقال: فإني لست اقرأ وابن أخي على الباب فتأذن له فيدخل حتى يقرأ؟ قال: نعم.
فأدخلني عمي فنظرت في الكتاب فأول شيء هجمت عليه اسمي، فقلت: اسمي ورب الكعبة. قال: ويحك فأين أنا فجزت بخمسة أسماء أو ستة ثم وجدت اسم عمي.
فقال عليّ بن الحسين: أخذ الله ميثاقهم معنا على ولايتنا لا يزيدون ولا ينقصون، إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق شيعتنا من طينتنا أسفل من ذلك، وخلق عدونا من سجّين وخلق أولياءهم منهم من أسفل النار (2) .
3 -عن أبي محمد البزاز قال: حدثني حذيفة بن أسيد الغفاري صاحب النبي صلّى الله عليه وآله، قال: دخلت على عليّ بن الحسين عليه السلام فرأيته يحمل شيئًا، قلت: ما هذا؟ قال: هذا ديوان شيعتنا.
قلت: أرني أنظر فيها اسمي. فقلت: إني لست أقرأ، قال: ابن أخي يقرأ. فدعا بكتاب فنظر فيه، فقال ابن أخي: اسمي ورب الكعبة، قلت: ويلك أين اسمي؟ فنظر فوجد بعد اسمه بثمانية أسماء (3) .
4 -عن الحسن بن عليّ الوشا، عن أبي حمزة قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد الله عليه السلام قال: فقال لي: لا تتكلم ولا تقل شيئًا، فانتهيت به إلى الباب فتنحنح فسمعت أبا عبد الله عليه السلام فقال: يا فلانة افتحي لأبي محمد الباب.
(1) بصائر الدرجات للصفار 170، بحار الأنوار ج26 ص121، ينابيع المعاجز لهاشم البحراني 133 .
(2) بصائر الدرجات 171، بحار الأنوار ج26 ص121-122، ينابيع المعاجز 133 .
(3) بصائر الدرجات 171، بحار الأنوار ج26 ص122 .