الصفحة 68 من 109

عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن قومًا يعارون لإيمان عارية ثم يسلبونه فيقال لهم يوم القيامة المعارون. أما إن زرارة بن أعين منهم (1) .

8 -زرارة شر من اليهود والنصارى

عن علي بن الحكم، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخلت عليه، فقال عليه السلام: متى عهدك بزرارة؟ قال: قلت: ما رأيته منذ أيام.

قال: لا تبالي. وإن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تشهد جنازته.

قال: قلت: زرارة؟ متعجبًا مما قال.

قال: نعم، زرارة شر من اليهود والنصارى، ومن قال: إن الله ثالث ثلاثة (2) .

9 -إن الله نكس قلب زرارة

عن فضالة بن أيوب، عن ميسر، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام، فمرت جارية في جانب الدار على عنقها قمقم قد نكسته، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فما ذنبي إن الله نكس قلب زرارة كما نكست هذه الجارية هذا القمقم (3) .

10 -إقرار الصادق بخيانة زرارة وعدم أمانته

عن علي بن أشيم قال: حدثني رجل عن عمار الساباطي قال: نزلت منزلًا في طريق مكة ليلة فإذا أنا برجل قائم يصلي صلاة ما رأيت أحدًا صلى مثلها، ودعا بدعاء ما رأيت أحدًا دعا بمثله، فلما أصبحت نظرت إليه فلم أعرف، فبينا أنا عند أبي عبد الله عليه السلام جالسًا إذ دخل الرجل، فلما نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى الرجل قال: ما أقبح بالرجل أن يأمنه رجل من إخوانه على حرمة من حرمته فيخونه بها.

قال: فولى الرجل.

فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا عمار أتعرف هذا الرجل؟

(1) رجال الكشي 141، تنقيح المقال 1/443، التحرير الطاووسي 128، معجم رجال الحديث 7/44، أعيان الشيعة 7/50.

(2) رجال الكشي 142، تنقيح المقال 1/443، التحرير الطاووسي 129، معجم رجال الحديث 7/244، أعيان الشيعة 7/51.

(3) رجال الكشي 142، تنقيح المقال 1/443، التحرير الطاووسي 129، معجم رجال الحديث 7/244، أعيان الشيعة 7/51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت