وهناك ابن الأثير [1] صاحب الكامل في التاريخ وابن خلكان (1211 - 1281 م) صاحب الكتاب الشهير وفيات الأعيان وهو أحمد بن محمد بن ابراهيم شمس الدين ابو العباس البرمكي الأربيلي الشافعي. مؤرخ واديب عراقي. نشأ في اربيل بالعراق، وتلقى العلم على الجواليقي وابن شداد في حلب، وامضى معظم حياته متنقلا بين الشام ومصر، قائما بالتدريس او متوليا القضاء حتى توفي في دمشق. وكان للابن خلكان نظم حسن، ومحاضرات في غاية الجودة. وقد اشتهر بكتابه (وفيات الاعيان وابناء الزمان، مما ثبت بالنقل او السماع او اثبته العيان) وهو معجم تاريخي يشتمل على 846 ترجمة للمشاهير وقد بذل ابن خلكان جهدا كبيرا في تحقيق تاريخ مولدهم ووفاتهم، وتقييد اسمائهم بالحركات، وتعريف الامكنة والاشخاص. وقد اتم ابن خلكان مؤلفه عام 1273 م
والذهبى (محمد بن أحمد بن عثمان 748هـ) ، أحد كبار المؤرخين المسلمين، ولد في دمشق وتعلم بها ورحل في طلب العلم، وبعد عودته قعد للتدريس والتأليف، ومن أشهر كتبه: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير الأعلام، وسير أعلام النبلاء.
وجاءت الطفرة على يد العلامة ابن خلدون الذي الذي حدد قواعد البحث في التاريخ فيقول فيقول:
(1) ابن الأثير: على بن محمد الجزرى الملقب بعز الدين (630هـ/ 1232م) ، الكامل في التاريخ (12) جزء- تحقيق النجار، دار الطباعة المنيرية 1357هـ، و طبعة دار صادر بيروت 1957م، وطبعة دار صادر بيروت 1979م (طبعة ليدن) التاريخ الباهر في الدولة الأتابيكية (تحقيق عبد القادرالطليمات -1963 القاهرة) .