وهناك الدينورى (ت 282 هـ / 891 م) وأبو حنيفة احمد بن داود الحنفي. موسوعي ومؤرخ ورياضي ولغوي عراقي. توفي 895 م. نسب إلى موطنه دينور قرب حمدان بالعراق وقد ولد في عائلة من اصل فارسي واشتهر برصده من مرصد دينور. ولكنه اشتعل بعلوم كثيرة وترك اكثر من عشرين كتابا. وقد ألف في الحساب (البحث في حساب الهند) وفي التاريخ (الأخبار الطوال) الذي يولي الحياة الاجتماعية عند الفرس اهتماما خاصا. وفي النبات (كتاب النبات) الذي رتب فيه النباتات على حروف المعجم، واهتم بكامل ما قيل فيها نثرا وشعرا. ولعل أهم ما خلفه الدينوري هو كتابه في الأنواء، أي الطقس أو الظروف الجوية، المسمى (تقويم قرطبة) .
وهناك الزبير بن بكاروهو أبو عبد الله الزبير بن أبي بكر ـ ويسمى: بكار ـ بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، صاحب النسب، تولى القضاء بمكة للمعتصم العباسي، وبقي على القضاء حتى توفي سنة 356 هـ. (وفيات الأعيان 2/ 311) وقائمة كتبه على شئ من الطول، وتتألف بصفة رئيسية من تراجم الشعراء: ولكن بعضها تناول أحداثا تاريخية.