الصفحة 48 من 113

وهناك محمد بن السائب الكلبى [1] (ت146هـ/763م) وقام محمد بن السائب الكلبي بدراسات في الأنساب واللغة والتاريخ. وتشير دراساته للأنساب إلى محاولة لجمع الروايات القبلية. كما أدى على أفضل نسابه في كل قبيلة. وبالإضافة إلى ذلك فإنه رجع لشعر النقائض المتعلقة بالفرزدق على الشاعر نفسه.

وهناك عوانة بن الحكم (ت147هـ/764م) وكان من أصل متواضع إذ كان أبوه عبدا خياطا وأمه أمة سوداء، ولكن استقى من معارف علماء الجيل التالي، وكان من علماء الفتوح خاصة، مع علم بالشعر [2]

وهو صاحب"سيرة معاوية وبنى أميه":

هو إخباري متبحر في الشعر والأنساب، وتناول مؤلفه"كتاب التاريخ الإسلامي"القرن الأول الهجري.

قال الذهبي: العلاّمة الأخباري، الكوفي الضرير أحد الفصحاء له كتاب التأريخ وكتاب سير معاوية وبني أمية وغير ذلك، وكان صدوقًا في نقله.

وقال ابن حجر:"أخباري مشهور كوفي، كثير الرواية عن التابعين، قلّ أن روى حديثًا مسندًا، وأورد عن عبدالله بن المعتز عن الحسن بن عليل العنزي - وهو من تلاميذ ابن معين - أنه كان عثمانيًا. فكان يضع الأخبار لبني أمية [3] ."

(1) للمزيد راجع: ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل 9/ 351 والبخاري: التأريخ الكبير 2/ 324 والمزي: تهذيب الكمال 33/ 177 والذهبي: الكاشف 2/ 415 وابن حجر: تهذيب التهذيب 2/ 168، 12/ 54 وتقريب التهذيب 1/ 152.

(2) مرجوليوث: دراسات عن المؤرخين العرب، ترجمة حسين نصار، مكتبة الثقافة الدينية، ط1، 2001، ص 83.

(3) للمزيد راجع: الذهبي سير أعلام النبلاء 7/ 201 وياقوت: معجم الأدباء6/ 134 - 139 وابن حجر: لسان الميزان 4/ 38،386 وسير أعلام النبلاء 11/ 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت