2 -الهجرة إلى الحبشة وأسبابها ومقاومة قريش للدعوة.
3 -المغازى و رسائل النبي إلى الجهات المختلفة.
4 -الفترة الأخيرة من حياة الرسول.
ولم يقتصر عروة على المغازى بل نال شهرة كبيرة بمعرفة الحديث [1] بل تعرض لفترة الخلفاء الراشدين فتحدث عن حروب الردة في خلافة أبى بكر، وعن مواضيع أخرى جاءت في رسالة عبد الملك بن مراون له. ويتميز أسلوبه بالسلامة والبعد عن المبالغة وكان يمهد للحادثة بمقدمة.
وأسلوب عروة في التأليف بسيط، بعيد عن الإنشاء، في حين أن نظرته واقعية وصريحة وخالية من المبالغات. وقد مكنته منزلته الاجتماعية من الحصول على معلومات تاريخية من مصادرها الأولية وبخاصةمن عائشة ومن آل الزبير، أسرته، وقد حصل على بعض الوثائق، كما أنه أشار إلى آيات قرآنية تتصل بالحوادث، ومع أنه يورد الشعر في بعض الأحيان إلا أن هذا ليس نتيجة لأثر أسلوب الأيام، بل إنه يعكس حبه للشعر ودور الشعر في الثقافة [2] .
وامتد اهتمام عروة بالتاريخ إلى عصر الخلفاء الراشدين، فتناول مثلًا الردة ومعركتي القادسية واليرموك، وهكذا نجد الاهتمام مبكرًا بأحداث الأمة ولكن الروايات التي وصلت إلينا عن عروة قليلة مبعثرة، ولا تمكننا من الحصول عفى فكرة واضحة عن مغازيه، أو عن الهيكل الذي انتظمت فيه رواياته إن وجد
(1) يوسف هوروفنتس: المغازي الأولى ومؤلفوها. ترجمة حسين نصار، مكتبة الخانجي، ط2، 2001، ص 34.
(2) عبد العزيز الدوري: نشأة علم التاريخ عند العرب. مركز دراسات الوحدة العربية، ط1، 2005، ص 20.