وقد وجدنا أن القرآن الكريم قد عمق الإحساس التاريخي عند العرب، والمسلمين حين أشار إلى الأمم والقبائل والأنبياء المسلمين، وقص عليهم قصص الأمم الخالية بهدف إثارة العبرة في نفوسهم كما أدت أن التاريخ معنى معينا على الإنسان أن يتبعه دائما، وهو أن الإنسان هو الذي يصنع مصيره بنفسه خيرا كان أم شرًا فان حسن عمله في حياته ازدهرت حضارته، وازدانت معيشته وأن أفسد حق عليه العذاب والدمار. يقول تعالى"قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين".
وقال تعالى"يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم، ويتوب عليكم والله عليم حكيم".
أما تفسير القرآن فقد جعل بعض المعرفة التاريخية أمرًا لايمكن الاستغناء عنه [1]
(1) مرجوليوث: دراسات عن المؤرخين العرب، ترجمة حسين نصار، مكتبة الثقافة الدينية، ط1، 2001، ص 51.