الجيوش الإسلامية إلى بلاد العراق والشام [1] ، ثم ذكر سبب مرضه ووفاته وغسله ودفنه واستخلافه عمر رضي الله عنه من بعده، وثناء علي رضي الله عنه عليه، وتسمية عماله على الولايات عند وفاته [2] .
ثم تناول خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتفصيل أوسع مما كتبه عن خلافة أبي بكر، ولكن مع ذلك لم يكن شاملا لكل الأحداث التي تمت في عهده، بل اقتصر على بعضها. فتحدث أولا عن حياته قبل الإسلام، فذكر نسبه من جهة أبيه، ثم التحقيق في نسب أمه وولادته، ومكانته عند قريش في الجاهلية [3] ، ثم ذكر القصة المشهورة في إسلامه، وبعض مناقبه [4] ، وخبر استخلافه، وما اتصف به [5] . ثم أشار إلى بعض الجوانب الإدارية في عهده:
فذكر من تولى الكتابة والحجابة والقضاء وبيت المال، ونقش الخاتم [6] .
وسمّى أبناءه ونساءه، وذكر تسميته بأمير المؤمنين [7] . ثم عاد إلى ذكر بعض صفاته وأخلاقه [8] .
وأورد نصوصا من خطبه التي بين فيها أسس سياسته التي سار
(1) الاكتفاء ص 253250.
(2) الاكتفاء ص 267.
(3) الاكتفاء ص 280277.
(4) الاكتفاء ص 289281.
(5) الاكتفاء ص 296290.
(6) الاكتفاء ص 298296.
(7) الاكتفاء ص 305298.
(8) الاكتفاء ص 307.