تحدث المؤلف عن خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بإيجاز، فذكر بعض أحواله الخاصة كنسبه، وكنيته ولقبه [1] . ثم تحدث عن كيفية دخوله في الإسلام [2] ومنزلته في قريش، ودعوته للإسلام، وبعض من أسلم من الصحابة بدعوته [3] . وأورد بالتفصيل خبر سقيفة بني ساعدة، وموقف سعد بن عبادة وعلي والزبير وخالد بن سعيد رضي الله عنهم من بيعته [4] ، وبعض خطبه [5] ، وعاد مرة أخرى إلى ذكر بعض أحوله الشخصية، كصفاته الخلقية [6] ، وأشار إلى بعض النواحي الإدارية في عهده كولاية الحجابة والكتابة والقضاء، ونقش الخاتم [7] . ثم عاد إلى ذكر شيء من أحواله الخاصة كذكر أبنائه ونسائه، وإيراد بعض فضائله [8] .
وأشار إلى شيء من أخبار بعض المرتدين وقمع حركتهم، وتوجيه
(1) الاكتفاء ص 221.
(2) الاكتفاء ص 223.
(3) الاكتفاء ص 229.
(4) الاكتفاء ص 230.
(5) الاكتفاء ص 240.
(6) الاكتفاء ص 243.
(7) الاكتفاء ص 245.
(8) الاكتفاء ص 247.