عليها [1] . ثم تحدث عن جوانب من سياسته المالية حيث شاطر عماله أموالهم، وتفقده أحوال الرعية، وأشار إلى جانب من فقهه وسعة علمه [2] .
ثم تحدث عن أشهر الفتوحات الإسلامية في الشام والعراق والجزيرة وإفريقية التي تمت في عهده متبعا الأسلوب الحولي في ذكره للمدن التي فتحت، ولم يذكر فتح مصر، وقد ركز على فتوح بلاد الشام أكثر من أي جهة أخرى، وربما يعود ذلك إلى عدم توفر المصادر التي تعنى بحركة الفتح في تلك البلاد، كما أنه لم يغفل الجانب الاقتصادي الذي ازدهر في عهده من جراء حركة الفتح [3] . وتخلل هذه الأحداث إشارة إلى بعض أعماله كتمصير الكوفة [4] ، وكتابة التأريخ [5] ، وتوسعة المسجد الحرام [6] ، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم [7] ، وذكر أهم الكوائن والأحداث كعام الرمادة [8] ، وطاعون عمواس [9] .
ثم فصّل الحديث في استشهاده [10] ، وجملة من وصاياه ومنها وصيته
(1) الاكتفاء ص 320307
(2) الاكتفاء ص 317310، 320318.
(3) الاكتفاء ص 368324.
(4) الاكتفاء 348.
(5) الاكتفاء ص 349.
(6) الاكتفاء ص 351.
(7) الاكتفاء ص 357.
(8) الاكتفاء ص 350.
(9) الاكتفاء ص 350.
(10) الاكتفاء ص 377374.