فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 492

5 -تسبع دونهن لكل وحي

تعرض من ازلّ لها نسول

6 -فلما استرألت حسبت سواء

مفارقة الرعيل الى الرعيل

7 -فساقطها الفراق بكل غيب

خواذل بالمقد وبالمقيل

كانت أم المستهل تدخل عليه في السجن حتى عرف أهل السجن وبوابوه ثيابها وهيئتها ومشيتها فدخلت عند غفلة منهم فلبس ثيابها وتهيأ ثم خرج فقال:

1 -ولما احلوني بصلعاء صيلم ... باحدى زبى ذي اللبدتين أبي الشبل

اللسان: «الطفطاف: الناعم الرطب من النبات (ب) يعني فراخ النعام وانهن يأوين الى ام ملاطفة تكسر لهن اطراف الربول وهي شجر» اللسان (ربل) : «الربل: ورق يتفطر في آخر القيظ بعد الهيج ببرد الليل من غير مطر والجمع ربول.» .

5 -المعاني الكبير: «الوحى: الصوت. والازل: الذئب نسول في عدوه يقول: تحمي الفراخ.»

6 -المعاني الكبير: «استرألت: صارت رئالا. والرعيل: الجماعة.»

7 -المعاني الكبير: «يقول: فارقت أبويها واستبدلت بهما نعاما أخرى» .

8 -المعاني الكبير: «والغب: المطمئن من الارض. خواذل: مفارقة. والمقد: طريق يقد الارض قدا» .

(497) 1التاج: «الصلعاء: من المجاز الداهية الشديدة لانه لا متعلق منها. وحلت بهم صلعاء صيلم» .

التهذيب: الصلعاء: الداهية الشديدة، يقال: (لقي مني الصلعاء) (ب) : أراد الاسد».

اللسان: «الصلعاء الداهية الشديدة على المثل. أي انه لا متعلق منها، كما يقال لها مرمريس من المراسة: أي الملاسة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت