وددت على ما كان من سرف الهوى ... وغي الأماني أن ما شئت يفعل
فترجع أيام مضين وعيشة ... علينا وهل يثنى من الدهر أول
227 -علي رضي الله عنه: واعلموا رحمكم الله أنكم في زمان القائل فيه بالحق قليل، واللسان عن الصدق كليل، واللازم للحق ذليل.
أهله معتكفون على العصيان، مصطلحون على الأذهان [1] . فتاهم عارم [2] ، وشايبهم آثم، عالمهم منافق، وقارئهم مماذق [3] . لا يعظم صغيرهم كبيرهم، ولا يعول غنيهم فقيرهم.
228 -من سالت من عينه قطرة يوم الجمعة قبل الرواح [4] ، أوحى الله إلى الملك صاحب الشمال: إطو صحيفة عبدي، فلا تكتب عليه خطيئة إلى مثلها من الجمعة الأخرى.
229 -إياك وهم الغد، وارض للغد برب الغد.
230 -أبو ذر رضي الله عنه: يومك جملك إذا أخذت برأسه أتاك ذنبه. يعني: إذا كنت في أول النهار بخير لم تزل فيه إلى آخره.
231 -قال لقمان لابنه لا تدخل في الدنيا دخولا يضر بآخرتك، ولا تتركها تكون كلا [5] على الناس.
232 -فضيل [6] : لأن أعاني هول المطلع ولا أشهد القيامة أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمل عمر بن الخطاب.
233 -علي رضي الله عنه قلما اعتدل به المنبر إلا قال أمام خطبته:
(1) أدهنه إدهانا: خدعه وختله وأظهر له خلاف ما يضمر.
(2) عارم: سيّء الخلق.
(3) ماذقه مماذقة: لم يخلص له الودّ.
(4) الرواح: العشيّ أو من الزوال إلى الليل ويقابله الصباح.
(5) الكلّ: الهمّ. وصار كلا: أي لا ولد له ولا والد.
(6) فضيل: هو فضيل بن عياض. تقدمت ترجمته.