فهرس الكتاب

الصفحة 2017 من 2267

37 -عبد الرّحمن الأعين القرشي يرثي امرأته:

لعمرك أني يوم زيل بنعشها ... ونفسي معي لم ألقها لصبور

38 -أعشى همدان:

فما تزود مما كان يملكه ... إلّا حنوطا غداة البين في خرق [1]

وغير نفحة أعواد تشب له ... وقل ذلك من زاد لمنطلق

39 -عزّى موسى بن المهدي سليمان بن أبي جعفر عن ابن له فقال:

أيسرك وهو بلية وفتنة ويحزنك وهو صلاة ورحمة؟.

40 -وقال آخر: كان لك من زينة الحياة الدنيا، وهو اليوم من الباقيات الصالحات.

41 -في الحديث المرفوع: من يرد الله به خيرا يصب منه.

42 -عزى شبيب بن شيبة يهوديا: أعطاك الله على مصيبتك أفضل ما أعطى أحدا من أهل ملتك.

43 -الأصمعي: هلك ابن لأعرابية، فتبعت جنازته وهي تقول:

رحمك الله يا هيثم، ما كان مالك لبطنك، ولا أمرك لعرسك، وأنت لكما قال:

رحيب ذراع بالتي لا تشينه ... وإن كانت الفحشاء ضاق بها ذرعا

فقلنا: يا أمّ الهيثم فهل لك منه عوض! قالت: نعم، ثواب الله، ونعم العوض الآخرة من الدنيا.

44 -المنصور: اللهمّ إن كنت تعلم أني قد ارتكبت الأمور العظام جرأة مني عليك، فإنك تعلم أني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك شهادة

(1) الحنوط: كل طيّب يمنع الفساد تحشى به جثّة الميت بعد تجويفه فتحفظه من البلى طويلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت