وقول الحجّاج للحسن:
(لعينك أكبر من أمدك)
يعنى شاهدك ومنظرك أكبر من سنك.
ويقال: هو عبد عين.
أى: هو كالعبد لك ما دمت تراه فإذا غبت فلا.
قال الشاعر:
ومن هو عبد العين أمّا لقاؤه ... فحلو، وأمّا غيبه فظنون
والمغرب في ترتيب المعرب 334، وتهذيب اللغة «عان» 3/ 206، و «عين» فى: الصحاح 6/ 1271، واللسان 13/ 306، والتاج 9/ 289، والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث 4/ 456.
النص: في المصادر: «إنّ أعيان بنى الأم» ، وفى المغرب حديث آخر: «الأنبياء بنو العلات» ومعناه أنّهم لأمهات مختلفة، ودينهم واحد.
(86) التخريج: النهاية في غريب الحديث والأثر 3/ 333، واللسان «عين» 13/ 309.
النص: في النهاية، أى: شاهدك ومنظرك أكبر من أمد عمرك، وعين كل شىء شاهده، وحاضره.
والحجاج هو: الحجاج بن يوسف بن الحكم، الثقفى (9540هـ) أمير العراق، قائد، خطيب، شهر بالقسوة، وسفك الدماء.
انظر: المعارف 173، ومروج الذهب 3/ 329، والعقد الفريد 5/ 13وجمهرة أنساب العرب 267، وبغية الطلب 5/ 2037، وسير أعلام النبلاء 4/ 343، والعبر 1/ 112، وسرح العيون 170، والوافى بالوفيات 11/ 307، ومرآة الجنان 1/ 192، ولسان الميزان 2/ 180، والمقفى الكبير 3/ 155، والنجوم الزاهرة 1/ 230، وشذرات الذهب 1/ 106، والأعلام 2/ 168.
(87) القائل: بدون عزو في جميع المصادر.
التخريج: الحيوان 3/ 85، والبيان والتبيين 3/ 204، وعيون الأخبار 3/ 73، والزهرة 116، وثمار القلوب 329، والسمط 1/ 272، ومجمع الأمثال 2/ 468، وشرح نهج البلاغة 4/ 748و «عين» فى: الصحاح 6/ 1271، وأساس البلاغة 319، واللسان 13/ 302، والتاج 9/ 289.
النص: البيت من الطويل، والقافية من المتواتر.