وما أحسن قول:
برأسى وعينى رأس عين ومن فيها
[وبيض السّواقى حول زرق سواقيها]
وعيون البقر: جنس من العنب، يكون بالشام.
وأعيان القوم: سراتهم، وأشرافهم.
والأعيان: الإخوة بنو أب واحد وأم واحدة، وهذه الأخوّة تسمّى «المعاينة» ، وفى الحديث:
(أعيان بنو الأمّ يتوارثون دون بنى العلّات)
(84) القائل: أبو المحاسن، يوسف بن إسماعيل بن على، شهاب الدين، الشّوّاء، ابن الكوفى (562 635هـ) شاعر، أديب، مولده ووفاته في حلب، انظر: بغية الطلب 10/ 4611، وسير أعلام النبلاء 23/ 28، والكنى والألقاب 1/ 153، وأعيان الشيعة 53/ 74، والأعلام 8/ 217، ومعجم المؤلفين 13/ 275.
التخريج: وفيات الأعيان 7/ 235، وتذكرة النبيه 3/ 36، والدرر الكامنة 1/ 25، وإعلام النبلاء 4/ 373.
النص: البيت من الطويل، والقافية من المتواتر.
ويبدو أنّ الصفدى يكتب من الذاكرة، وقد نسى نص البيت، وهو مطلع قصيدة مشهورة للشواء يقول فيها:
فديت بنفسى رأس عين ومن فيها ... وبيض السّواقى حول زرق سواقيها
إذا راق لى منها جوارى عيونها ... أراق دمى فيها عيون جواريها
وقد وهم ابن حجر فنسب الشعر لإبراهيم بن خليل بن إبراهيم، الرسعنى، الحلبى، الشافعى (ت 742هـ) وهو فقيه، فرضى، ليس له شعر، قال ابن حجر في ترجمته، قال يتشوّق لبلده:
بعينى ورأسى رأس عين ومن فيها وصرّح ابن حبيب في تذكرة النبيه أنّ الشعر للشواء، وأنشده الرسعنى.
(85) التخريج: مسند أحمد 1/ 79، 131، 144، وسنن الترمذى [فرائض ح 2094، و 2095] 4/ 416، وسنن الدارمى [فرائض] 2/ 368، وسنن ابن ماجة [فرائض، ووصايا ح 2715، و 2739] 2/ 906، 915، والفائق في غريب الحديث 3/ 44، والنهاية 3/ 333،