فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 67

الخبر: هو وصف المخبر عنه، وهو صدق و کذب. فالصدق: و صفه علي ما هو به. والکذب: و صفه خلاف ما هو به. قال الجاحظ": من شرط كونه صدقًا أو كذبًا أن يعتقد قائله أيضًا"

کذللاک، و لا لم يکن صدقا و لا کذبا. لنا: أن زيدًا إذا كان في الدار وظن ظان أنه ليس فيها فقال: زيد في الدار. لم يصفه أحد بالصدق، وإن كان قد أخبر على ما هو به. وكذلك لو قال: ليس هو فيها لم يعدّ كاذبًا، وإن كان يعتقد ويظن أنه فيها.

والخبر على ثلاثة أضرب: تواتر، ومستفيض، وآحاد. فالمتواتر: هو المنقول على ألسنة جماعة لا يمكن اتفاقهم على الكذب عادة ولا يشترط فيهم الإسلام ولا العدالة. قاله شيخنا. إذا كان لا يمكن اجتماعهام علي الکذب و تواطؤهم عليه. قال: و ممکن ذللث في الکفار کامکانه في المسلمين. والمتواتر يفيد العلم بنفسه، و يجب تصديقه من غير دليل. قال القاضي وشيخنا: والعلم الحاصل به ضروري، لا يستشكل فيه

كالعلم بوجود مكة وخراسان، وظهور النبي بيئية. قال أبو الخطاب: وهو نظري لا يفيده بنفسه بل بانضمام استحالة اتفاق

المخبرين به علي الکذب في حصل العلم بمجموع ذللث.

(?) عمرو بين بتحير بر محبور است. الکتاني الليثي، ولد في البصرة سنة (162 هـ) . معتزلي، اشتهر بالأدب والبخل، توفي سنة (0 25 هـ) إذ سقط عليه بعض الكتب. انظر وفيات الأعيان (/?) ، والاعلام (?/?) .

54 التذکرة O

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت