تعالي حکاية عسن ضيف ابراهيم: ? أرسيلتا إلى ني تجريبيرك ه إلًا عال أوط إتا لمي خواهم آنجاييک * [الحجر: ? ه، ? ه] والله اعلم.
(?) المبسوط ( / ) ، والاحکام للا مدي (?/ ?) ، والمحصول (?/ ) .
باب المطلق والمقيد
المطلق: اللفظ الشامل لواحد غير معين باعتبار حقيقة شاملة لجنسه، وهي النكرة في سياق الأمر نحو قوله تعالى: (فتخرثر رقبة * 1 المجادلة: 2]، وقد يكون في الخبر مثل قوله عليه السلام: «لا نكاح إلا بولي) "."
والمقيد: المتناول لمعيّن وغير معيّن موصوف بأمر زائد على الحقيقة الشاملة لجنسه كقوله تعالى: (وتخرثر رقبة مُؤمكة فمن لم يجدّ قصيام شهرين متتابعين» (النساء: 92]، قيد الرقبة بالإيمان، والصيام بالتتابع.
والتقييد يكون بثلاثة أشياء: الغاية والشرط والصفة.
فالغاية نحو: (اضرب زيدًا أبدًا حتى يرجع إلى الحق) ، لولا التقييد
بالرجوع إلى الحق لاقتضى ضربه أبدًا.
وأما الشرط فمثل: «من جاءك من الناس فأعطه درهمًا)، قيد بالشرط.
وأما الصفة فمثل: «أعط القرشيين المؤمنين)، قيد بصفة الإيمان ولولاه
وجب إعطاء كل قرشي.
آورود لفظين] اذا ورد لفظان: مطلق و مقيد، لم يخل من آن يکونا في حکمين، آو في
حکم واحد.
الأول: لا يحمل أحدهما فيه على الآخر إجماعًا سواء اتفق السبب أو
(?) آخر جه البخاري في الصحيح (?/ ) ، و الحاکم في المستدرال (?/ ?) رقم () ، و ابن ماجه في السنن (?/ ?) رقم () ، و أبو داود في السنن (?/ ?) ? (Y?A?) رقم
42 التذکرة Y