فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 67

وقال القاضي وبعض الحنفية، وداود: يدخلن فيه، لأنه تشملهم أوامر الشرع ونواهيه كلها، نحو قوله: (فَأَقِيمُوا الضلوة وعاثوا الركوة» (البقرة: 149، و وأغلبذوا الله ولا تُركزًا يوم 4 [النساء: ] ، * آريسک غوا و آشيانجئول به الحج: ]، «ژولا تقروا الرَق» [الإسراء: 22] ، و ولا تقثلوًا آلتفسره الأنعام: 1 ه T 1، ووذَرُوا ما بقى من الريقًا» البقرة: 278]. وغير ذلك، وهو دليل على تناوله لهن.

وأيضًا: فإن أهل اللغة اتفقوا على: أنه إذا اجتمع رجال ونساء وأريد

خطاب الكل عبر عن ذلك بجمع التذكير، وذلك دليل على أن الوضع كذلك.

ووجه الأول: أن كل طائفة من الذكور والإناث لها عند أهل اللسان لفظ تختص به بدليل قوله:(إنّ المسلمين والشلكتب والمؤمنين والمؤيتكبي» الآية[الأحزاب:

وقال أهل اللغة: الواو في جمع المذكر السالم تدل على خمسة أشياء:

التذکير، والسلامة، والرفع، والجمع، و من يعقل. وحينئذ لا يدخل فيه المؤنث إلا بدليل كما لا يدخل من لا يعقل إلا

بدليل.

فصيل

صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس"عم كل صلاة."

ثم قال: «من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها"."

أخرج المنسية من جملة الصلوات المنهي عنها بعد العصر، سواء تقدّم

الخاص أو تأخر أو جهل ذلك في أصح الروايتين.

وهو قول أصحاب مالك والشافعي.

والأخرى: يعمل بالآخر منها مطلقًا، قال عبد الله": قال أبي: يستعمل الأخر حتى تأتى دلالة بأن الخبر قبل الخبر فيكون الأخير أولى أن يؤخذ به وهو قول أبي حنيفة."

لنا: قوله: ووأؤكث آلائتمال» الطلاق: 8)، مخضص بقوله: وَالَّذِينَ يُتوقُونَ منكم» (البقرة: 224] ، وكذلك: (والتخصكث من آليين» (المائدة: ه]، مخصص بقوله: *ژولا کتکخوا آلمشارکت چه [البقرة: ?] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت