لنا: ما احتج به ابن عباس على عثمان: أن الأخوين لا يحجبان الأم عن الثلث إلى السدس بقوله: (فإن كان له، إخوة» (النساء: T 11، فقال: ليس الأخوان إخوة في لسانك ولسان قومك، فقال عثمان: لا أستطيع نقض أمر كان قبل، وتوارثه الناس.
وذلك دليل على أن عثمان مسلم لذلك، لأنه لم يحتج إلا إلى تقدّم
العمل.
و جوابنا عن قوله تعالي: «وک مختًا لنگهام شهيي که الأنبياء: VA]، أي
المراد: داود و سليمان والمحکوم لهم و عليهم. وعن قوله: (إنًّا معكم نشتيغون» (الشعراء: ه T 1، المراد: موسى وهارون
ومن معهما من المؤمنين.
وعن قوله: (وإن طايقتان من المؤمنين أفكتلوا» الحجرات: 9]، أن المراد
مجھے محي ?
بالطائفة: الجماعة بدليل قوله: غؤولكأت طايفة خريد * الاية [النساء: ?] . وعن قوله: وهذان خضمان أختصموًا» لالحج: ]، آن الخصم يقع علي
(?) العدة (?/ ? ?) .) ? (حاشية الطحطاوي علي مراقي الفلاح) \/\* (والاحکام للامدي(?/ ?:?) .
(?) الشرح الکبير (?/?) ، و ارشاد الفحول (?/ ?) . الاحکام لابن حزم (/? ه) .
34 التذکرة Y?
الجماعة، والواحد ويقال: رجل خصم، ورجال خصم، ورجلان خصم. قال الله تعالى: وية وهل أتلك نبؤة الخضم إِذْ سَوَروا آليخراب» [ص: ] ، و کذالک کل ما ورد من هذا الباب، له أجوبة تذكر في غير هذا المختصر إن شاء الله.
فصيل لجمع المذکر السالم]
جمع المذكر السالم كالمسلمين ونحو «افعلوا) ممّا يغلب فيه المذكر لا
تدخل فيه النساء عند أبي الخطاب والأكثرين.