قد قلتْ إذ خُبِّرتُ عن تبليحهِ … وأنه في زفراتٍ وكُرَبْ
بُعْدًا لمن أصبح من أحوالهِ … في صَعَدٍ عالٍ وأمسى في صَبَبْ
ما فعلتْ خيلٌ له قد ضُمِّرتْ … أما لَديها هربٌ ولا طَلَبْ
بل جُبنُهُ يمنعُها إقدامَها … وحَيْنُهُ يمنعه من الهربْ
ما أقبح النَّعماءَ يُكْسَى ثوبَها … وأحسنَ النعماءَ عنه تُستَلبْ
ما كان ما أعطِيَهُ من كسبِهِ … لكنهُ فارقَهُ بما اكتسبْ
يا غامِطَ النعمة أيقِنْ أنها … قد غَضِبَ اللَّه لها كلَّ الغضبْ
ولن ترى اللَّه وليًا لامرىء ٍ … عادى أبا الصقر الوزير المُنتَجَبْ
وكلُّ من عادى مُحقًا مقبلًا … فإنه من أمره في وَ كَتَبْ
والحمد للَّه العظيم شأنُه … على الذي أبلَى وأَوْلى وَوَهَبْ