إذا سقطت خشيتُ لها هُبوبًا … وإن هبت جَزعتُ من الهبوبِ
ولمْ لا وهْيَ زَلزلةٌ ولكنْ … بركبِ الماء لا ركبِ السُّهوبِ
وَبَلبلةٌ لأهل البَرِّ تجري … فكلُّ من أذاها في ضُروبِ
تثيرُ عَجاجةً وتثيرُ حُمَّى … لعذبِ الماء طُرًا والشَّروبِ
وَتَذْهَبُ بالعقول إذا تداعتْ … أَزاملُ جَوِّها الزَّجل الصَّخوبِ
ويُضحى ما اكتستهُ كلُّ أرضٍ … يميدُ مرنّحًا مَيْد الشُّروبِ
ويُمسي النخل والشَّجراء منها … وجُلُّهما صريعٌ للجنُوبِ
فتلك الرّيحُ ممّا أجتويهِ … وعَلاَّمِ المشاهدِ والغيوبِ
ومما أشتهيه دُرورُ رزقي … وأن أُعطَاه موفورَ الذَّنوبِ
وأن ألقاهُ يضحك من بعيدٍ … نَقيَّ الصفحتين من الشُّحوبِ